القدس المحتلة – فينيق نيوز – اقتحم متطرفون يهود مجددا ،صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، استجابة لدعوات منظمات الهيكل المزعوم لاقتحام المسجد بمناسبة عيد “نزول التوارة” العبري والذي يستمر حتى يوم لاثنين.
وجدّد عشرات المستوطنين ، اقتحام الأقصى من باب المغاربة، بحراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقاموا بجولات استفزازية وحاولوا اقامة طقوس وصلوات في رحابه
وقال شهود عيان ان المقتحمين اقاموا شعائر وصلوات ورقصات على باب “القطانين” وقرب باب “الأسباط”، وي داخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار الأقصى الشرقي.
ودعت هيئاتت فلسطينية في القدس المحتلة المواطنين إلى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، في ظل مواصلة الاحتلال ومستوطنيه اقتحامه وتدنيس حُرمته.
وكانت قوات الاحتلال 3 موظفين تابعين للأوقاف من مكان عملهم داخل الأقصى، وهم: محمد الرويضي، وموسى الدباغ من لجنة الاعمار، ومن قسم الحراسة حمزة نمر، واقتادتهم إلى مركز للحقيق والاعتقال في القدس المحتلة.
وقال الدبس من دائرة الأوقاف الإسلامية أن 132 متطرفا اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية بحراسة من قوات الاحتلال الخاصة والشرطة الإسرائيلية التي انتشرت في ساحات الأقصى ورافقت المستوطنين في جولاتهم.
وأضاف الدبس أن عشرات المستوطنين يقومون بجولات على أبواب المسجد الأقصى الخارجية خاصة “باب القطانين والحديد والأسباط” ويؤدون طقوسهم الدينية الخاصة.
وافاد شهود عيان في الأقصى أن المستوطنين يحاولون أداء طقوسهم الدينية في الأقصى
واعتقلت قوات الاحتلال موظف دائرة الأوقاف الإسلامية محمد رويضي وشابا آخرا من ساحات المسجد الاقصى، واقتادتهما للتحقيق في مركز الشرطة.
ومن جهة ثانية اقتحمت سيارة كهربائية المسجد الاقصى المبارك عبر باب المغاربة، وقامت بجولة في باحات المسجد.
واستنكر مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى الشيخ عزام الخطيب اقتحامات المستوطنين للأقصى، واعتبرها اقتحامات استفزازية خاصة في شهر رمضان الفضيل.
ولفت الشيخ الخطيب أن دائرة الأوقاف طالبت بوقف اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، خلال الشهر الفضيل، وإخراج القوات الخاصة من داخل باحات الأقصى المبارك.
طالبت قبل بدء الشهر الفضيل من الشرطة بإزالة الحواجز الحديدية المنتشرة على أبواب المسجد من الخارج، وكافة المظاهر الشرطية المنتشرة على مداخل البلدة القديمة، لتسهيل وصول الأعداد الكبيرة من المصلين، وعدم سحب هويات الراغبين في دخول الأقصى من الرجال والنساء، وعدم إهانة الشباب واستفزازهم بتفتيشهم جسدياً في شوارع القدس القديمة وأزقتها ومداخلها.
