
نابلس- فينيق نيوز – استشهد شابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيليّ، قرب حاجز زعترة، شمال الضفة الغربية، مساء اليوم الخميس، بادّعاء محاولتهما تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار.
وأفادت وزارة الصحة بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاما)، والشاب محمد علي بسام رشدان (24 عاما)، برصاص الاحتلال، واحتجاز جثمانيهما وهما من قرية عينابوس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فتحت النار على مركبة يستقلها شابان، أثناء مرورهما على شارع مفترق زعترة جنوبا.
وزعم جيش الاحتلال، مساء اليوم، أن فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار استهدفت قواته، قرب (زعترة)، شمالي الضفة الغربية”.
وادعى إن “مسلحين حاولا تنفيذ عملية دهس مدمجة بإطلاق نار باتجاه قوات الجيش في محيط مفرق ’تفواح’”.
وأضاف أن قواته اطلقت النار، ما أدى إلى “تحييد المنفذين”، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أنه لم تسجل إصابات في صفوف الجنود.
وقال إن جيش الاحتلال أغلق عددا من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، وشدد من أجراءاته عليها.
وقال إن جيش الاحتلال أغلق عددا من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس ومنها عورتا والمربعة وبوابات حوارة، وشدد من أجراءاته على أخرى.
