القاهرة – فينيق نيوز – دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، اليوم الأحد، مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، المنعقد بالقاهرة إلى تبني خطة عمل لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
الزعنون وفي كلمته أمام مؤتمر الاتحاد بمقر الجامعة العربية،قال: “في الوقت الذي ينشغل فيه الكل العربي والعالم بما يجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا، تمضي إسرائيل في مخططاتها للنيل من الأقصى وتنفيذ سياسة تطهير عرقي ترمي لقيام دولة يهودية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس على حدود 1967.
وتشارك فلسطين في المؤتمر بوفد برلماني برئاسة الزعنون، وعضوية أمين سر المجلس محمد صبيح، وأعضاء المجلس انتصار الوزير، وزهير صندوقة، وحسين أبو شنب، وعمر حمايل.
ورأى الزعنون أن التغول الصهيوني بلغ مداه ولم تعد حكومة التطرّف والعنصرية برئاسة نتنياهو تحسب اي حساب لردة الفعل على ما ترتكبه من فظائع وجرائم كما حدث في حروبها الثلاث على قطاع غزة وحربها الإرهابية ضد أهلنا في الضفة الغربية والقدس وتدنيسها وتهويدها للمقدسات الاسلامية والمسيحية.
وأشار إلى أن إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف في الخليل، أمام كاميرات الصحافة وما تلاه من تصريحات رسمية إسرائيلية لعدم تجريم القاتل وإطلاق سراحه، هو دلالة ان المجتمع الإسرائيلي اضحى يجنح للتطرف من خلال أيدولوجية منحرفة تعتمدها مؤسسات وشخصيات رسمية ورجال دين يهود جوهرها التطهير العرقي
ونوه الزعنون إلى أن محاولة اسرائيل خداع العالم وشرعنة جرائمها بقوانين عنصرية تستوجب تدخلا مدروسا من برلمانات العالم لفضحها واتخاذ إجراءات عملية ضد الكنيسيت.
ورأى أن هذه القوانين ترسم الوجه الاسرائيلي العنصري البشع من تطرف ديني ارهابي، وان دول وجهات ما زالت تقبل بالخدعة التي تعتبر اسرائيل دولة ديمقراطية.
واضاف اننا على ثقة ان امتنا العربية ستوفر كامل الدعم والمساندة للقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس الذي يجوب دول العالم للمطالبة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتوفير الحماية الدولية لشعبنا من خلال مجلس الأمن، إضافة الى حشد التأييد الكافي لعقد مؤتمر دولي للسلام.
وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال، مثمنا دور حركة المقاطعة الدولية B.D.S التي أقضت مضاجع النظام العنصري في اسرائيل والتي تشق طريقها لمحاصرة العنصرية والعدوان الذي تمارسه اسرائيل دون رادع.
