نيويورك – فينيق نيوز – أعلن سفير فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور، اليوم الجمعة، عزم القيادة على بذل مساع جديدة لإصدار قرار عن مجلس الامن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقال منصور ان المجموعة العربية في الامم المتحدة ناقشت مشروع قرار في هذا الاطار.
واضاف: المجتمع الدولي يعتبر المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية، و”من مسؤولية مجلس الامن التحرك ترجمة ذلك الى تحرك لوقف النشاطات الاستيطانية
من المتوقع أن يقدم الرئيس محمود عباس، مشروع القرار لمجلس الأمن خلال زيارة ابو مازن إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك من 21 نيسان الى 23، للمشاركة في الاحتفالات بالتوقيع على اتفاق باريس حول مكافحة التغيرات المناخية.
واصطدمت مساعي فلسطين لاصدار قرار عن مجلس الامن يدين الاستيطان، دائما بالفيتو الاميركي. فيما اعتبر منصور اي دولة تعرقل صدور قرار من هذا النوع انما ترفض “رفع العائق الرئيسي امام السلام”.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع إن السلطة الوطنية مرّرت مشروع القرار الى اعضاء مجلس الأمن هذا الأسبوع، وسيكون مشروع القرار الأول في إدانة المستوطنات بكونها غير قانونية ولا شرعية بحسب القانون الدولي، منذ أن استخدمت الولايات المتحدة “الفيتو” ضد قرار مماثل عام 2011.
من جانبه هاجم بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، خطة فلسطين طرح مشروع قرار بإدانة إسرائيل على مجلس الامن الدولي.
وقال في بيان صادر عن مكتبه:” ان هذه الخطوة تُبعد مفاوضات السلام، وان الطريق الوحيد لدفع السلام هو المفاوضات المباشرة”.
واتهم نتنياهو الرئيس محمود عباس، بالتهرب من المفاوضات المباشرة، قائلا” إن الفلسطينيين يُدرّسون اطفالهم أن المستوطنات هي تل ابيب وحيفا وعكا”.
واعتبر منصور ان تحرك مجلس الامنيساعد بشكل كبير المبادرة الفرنسية” للدعوة الى عقد مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الاوسط.
ويزور الرئيس الفلسطيني عباس باريس في الخامس عشر من نيسان/ابريل للالتقاء بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والبحث في المبادرة الفرنسية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس اعلن في نهاية كانون الثاني/يناير ان فرنسا ستدعو الى مؤتمر دولي بحلول الصيف “لاقرار حل الدولتين” اسرائيل وفلسطين.
وندد سفير الاحتلال الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون في بيان بالحملة الدبلوماسية الجديدة للفلسطينيين.
وجاء في البيان ان “على الفلسطينيين ان يفهموا انه لا توجد طرق مختصرة ممكنة. ان الطريقة الوحيدة للتقدم هي بقيام الفلسطينيين بادانة ما وصفه بالارهاب، وبوضع حد للحض على العنف، واستئناف المفاوضات مع اسرائيل.
وزعم البين “ان الفلسطينيين يواصلون خداع المجتمع الدولي عبر تقديم اقتراحات لا تساهم بشيء في تحسين الحياة اليومية للسكان من هذا الجانب او ذاك من النزاع”؟ّ.
