

أصدرت السلطات الفرنسية المختصة، مذكرّتي توقيف ضدّ إسرائيليتين، إثر “التواطؤ في الإبادة الجماعية” بقطاع غزة.
وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، اليوم الإثنين، أن الإسرائيليتين اليمينيتين نيلي كوبر-ناوري وراشيل تيوتو، الحاملتين للجنسية الفرنسية كذلك، متهمتان بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.
وأفادت الصحيفة، بأن المحامية الفرنسية الإسرائيلية ورئيسة منظمة “إسرائيل إلى الأبد”، نيلي كوبر-ناوري، والناطقة باسم منظمة “تساف 9″، راشيل تيوتو، متهمتان بعرقلة دخول المساعدات.
وأكدت كوبر-ناوري ذلك، مشيرةً في تصريحات إلى “يكمن الخطر في أنني لن أتمكن أبدًا من الوصول إلى فرنسا، لأنني لا أنوي دخول السجون الفرنسية”.
وقالت إن عناصر أخرى في “تساف 9” تخضع للتحقيق في فرنسا.
وكان المحامية نيلي كوبفر ناعوري، قالت على إحدى القنوات الفرنسيه”أنت تتكلم عن السكان المدنيين لكن عفواً لا يوجد سكان مدنيون أبرياء في غزة، ما أريد أن أخبرك به أن منذ لحظة الولادة يكون التعليم للأطفال معادياً لليهود لذلك كيف لا يمكننا قتلهم!!
وبحسب ما أوردت تقارير إسرائيلية، تشارك جمعيات مؤيدة للفلسطينيين في القضية المرفوعة ضدّ الإثنتين، بما في ذلك جمعية “الحقّ” الفلسطينية، التي سبق أن صنّفتها سلطات الاحتلال الإسرائيليّ منظمة “إرهابية”.
وقبل شهرين أصدرت النيابة العامة التركية في إسطنبول، مذكرة توقيف بحق 37 مشتبها فيهم بتهمة “الإبادة الجماعية” بينهم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة عسكريون وأمنيون إسرائيليون. رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.