رام الله – فينيق نيوز – واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، ودمرت اليوم الخميس ، هدم منازل وخيام سكنية في خربة طانا بنابلس، منشأة صناعية في نعلين غرب رام الله ومنزلين احدهما ثابت واخر متنقل وبئر مياه في بلدة السموع وأجرت قياسات لمنزل عائلة اسير في الظاهرية جنوب الخليل.في جريمة نددت بها الحكومة بشدة وناشدت المجتمع الدولي التدخل
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس ان عمليات الهدم طالت أكثر من 520 منزلا ومسكنا ومنشأة منذ بداية العام الجاري في القدس وباقي انحاء أراضي الضفة الغربية
نعلين مجددا
وفي بلدة نعلين غرب رام الله هدمت قوات الاحتلال ورشة لتجليس ودهان المركبات تعود للمواطنين خالد وياسر اصطيح، وتشغل حوالي 15 عاملا. و”مسلخ الخيرات” للدواجن، بالقرب من الحاجز في نعلين، يعود للمواطن عيسى عبد الغني سرور، ويشغل حوالي 72 عاملا.
قال رئيس بلدية نعلين نادر الخواجا “إن عملية الهدم تمت بدون أي إخطار مسبق”، موضحا أن مساحة المسلخ المدمر الذي تم بناؤه قبل عام تبلغ 700 متر مربع، وتجاوزت حجم الخسائر المليون شيقل”.
وكان الاحتلال هدم قبل نحو شهر عددا من المنشآت الصناعية والتجارية والزراعية في المنطقة، وذلك بذريعة عدم الترخيص.
طانا المنكوبة
وشمال الضفة شرعت قوات الاحتلال بهدم مساكن وخيام في خربة طانا التابعة لأراضي بيت فوريك شرق نابلس.
وقال غسان دغلس لـ”وفا”، إن دوريات الاحتلال ترافقها الجرافات شرعت بهدم خيام ومساكن في الخربة، موضحا أن علميات الهدم مازالت مستمرة، وقوات الاحتلال تمنع المواطنين من الوصول إلى المكان.
هذه المرة الرابعة التي تشهد فيها طانا عمليات هدم خلال خمسين يوما”.
الخليل
وفي جنوب الضفة هدمت قوات الاحتلال مساء الأربعاء، منزلا قيد الإنشاء، وكرفانا، وبئرا للمياه، وجرفت أراضي زراعية تعود للمواطن رائد الدغامين في بلدة السموع جنوب الخليل. ، القريبة من مستوطنة “عتنائيل” المقامة على أراضي المواطنين في قرية كرما.
وفي سياق متصل اجرت قوات الاحتلال اليوم الخميس، قياسات منزل الأسير سحبان وائل الطيطي من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، تمهيدا لهدمه.
يشار إلى أن الأسير الطيطي اعتقلته قوات الاحتلال، بزعم تنفيذه عملية دهس وقعت قرب مخيم الفوار قبل أربعة أشهر.
الحكومة تندد وتستغيث
ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود “إن الحكومة جدّدت مطالبتها للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل واتخاذ موقف فوري ازاء الهجمة الاستيطانية التوسعية التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لتهويد مدينة القدس الشرقية، وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، والقضاء على حل الدولتين”.
وأضاف المحمود في تصريح صحفي اليوم الخميس، “أن العدوان الاستيطاني الإسرائيلي المستمر بما فيه الإعلان عن المخططات الاستيطانية التوسعية خلال الساعات الأخيرة يتزامن مع تصاعد العدوان ضد شعبنا بالقتل، والملاحقة، والاقتحامات اليومية، والاعتقال، وتهدف جميعها إلى تهجير أبناء شعبنا، الأمر الذي يتطلب من العالم المسارعة بالتدخل لصد هذا العدوان”.
وأوضح “يشكل هذا العدوان أيضا استهتارا بالمجتمع الدولي، ويسجل تعاليا اسرائيليا على القوانين والشرائع الدولية، ورفضا للسلام، وتمسكا بالعنف والعدوان”.
وتابع: تحذر الحكومة من نتائج تراكم هذه السياسات العنصرية، واستمرار الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم التي لن تتوقف الا بتحرك دولي جاد وفاعل يضع حدا لها، ويعلن انحيازه إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وانهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، وارساء أسس السلام.
