محلياتمميز

اشتية يبحث مع بوريل الجهود الأوروبية العربية لوقف إطلاق النار ودفع حل سياسي

بوريل: الضفة الغربية تشهد غليانا وقد نكون على شفير انفجار أكبر

بحث رئيس الوزراء محمد اشتية، مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، اليوم الأحد، الجهود الأوروبية العربية من أجل وقف إطلاق النار والعدوان ودفع إيجاد مسار وحل سياسي، وذلك خلال لقاء جمعهما، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.

ووضع اشتية، بوريل في صورة تداعيات عدوان الاحتلال على شعبنا، مؤكدا ضرورة التعاون المشترك لإيقاف العدوان ومنع أي اجتياح إسرائيلي لرفح، وفتح المعابر، وتسهيل إدخال المساعدات بشكل فوري.

وأكد رئيس الوزراء عدم جدوى العودة لعملية سياسية تمتد لسنوات دون نتيجة، خاصة مع عدم وجود شريك في إسرائيل، مع التأكيد على أن الخطوات المطلوبة هي اعتراف دولي بدولة فلسطين والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى قرار دولي يتضمن برنامجا لإنهاء الاحتلال.

وكان قال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إن “الضفة الغربية تشهد غليانا وقد نكون على شفير انفجار أكبر“.

وشدّد بوريل، اليوم الأحد، على أن الأوضاع في الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل تشكّل عائقا كبيرا أمام التوصل إلى حل مستدام يرسي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويبلغ عدد المستعمرين في الضفة الغربية نحو 750 الف مستعمر يقيمون في أكثر من 365 مستعمرة وبؤرة استعمارية.

وقال بوريل في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه يتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن “يدعم المبادرة العربية” التي تنص على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتأتي تصريحات مسؤول السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي في أعقاب رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، خطة لاعتراف دولي بدولة فلسطينية إثر تقارير بشأن مبادرة كهذه أوردتها صحيفة واشنطن بوست، تشمل، وفق الصحيفة، جدولا زمنيا محددا لإقامة دولة فلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى