

رام الله – فينيق نيوز – نعت الرئاسة الفلسطينية، المناضل الوطني عصام مخول، السكرتير العام الأسبق للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .
وأشادت الرئاسة في بيان، بمناقب الفقيد وبمسيرته الوطنية الكبيرة الحافلة في مجال العمل الوطني.
والراحل عصام مخول، المولود في 18 تموز/يوليو 1952، هو سياسي عربي، كان من الوجوه البارزة في العمل السياسي والحزبي داخل المجتمع العربي.
وغيّب الموت، القياديّ الوطنيّ الرئيس السابق لحزب “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة”، والأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي، عصام مخّول، الجمعة، عن عمر ناهز 73 عاما.
وتُوفي مخّول، في مستشفى الكرمل، بعد تراجع حالته الصحيّة خلال الأيام الماضية، على خلفية خضوعه لقسطرة في القلب
هذا، ونعى الحزب الشيوعي، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في بيان، إلى “عموم جماهيرنا وشعبنا الفلسطيني، وقوى التقدم في البلاد، والحركة الشيوعية العالمية، وحركات التحرر والتقدم في العالم، الرفيق طيب الذكر، عصام حنا مخول (أبو حنا)، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ورئيس معهد إميل توما للدراسات، الذي رحل عنا صباح هذا اليوم، الجمعة 26 كانون الأول/ ديسمبر 2026 عن عمر 73 عاما”.
وأضاف البيان: “إننا نودع رفيقا شيوعيا مناضلا أصيلا، أمضى حياته في النضال من أجل شعبه، وحركة التقدم والإنسانية، وبقي على عطائه بزخم كبير، حتى يوم رحيله المفجع، حاضرا في ميادين النضال، مُثقفا سياسيا وفكريا، على مدى السنين”.
المتابعة تنعي مخول: “تميّز بمبدئيته وبانحيازه لقيم العدالة والحقوق الوطنية لشعبنا”
نعت لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، رحيل القيادي الوطني البارز عصام مخّول (أبو حنّا)، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والأمين العام السابق للحزب الشيوعي، وأحد الأعضاء البارزين في قيادة لجنة المتابعة العليا، الذي “يشكّل رحيله خسارة كبيرة للمشهد الوطني والسياسي والفكري للمجتمع الفلسطيني في الداخل”.
وجاء في نعيها لمخول “لقد كان الفقيد على امتداد عقود من العمل العام، شريكًا أساسيًا في صياغة وتطوير الخطاب الوطني لشعبنا، من خلال أدواره القيادية في الحزب الشيوعي والجبهة، وعضويته في الكنيست، ورئاسته للاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب، وإدارته لمركز إميل توما. كما كان حضورُه في إطار لجنة المتابعة العليا ثابتًا ومؤثرًا، مسهمًا في تعزيز دورها كمظلّة كفاحية ووطنية عليا لجماهيرنا العربية”.
وقالت لجنة المتابعة، إن “الراحل تميّز بمبدئيته وبانحيازه لقيم العدالة والحقوق الوطنية لشعبنا، وبالتزامه العميق بثقافة العمل الجماعي والمسؤولية العامة، وبحرصه على وحدة الصف الوطني وحماية مكانة لجنة المتابعة كهيئة تمثيلية عليا لجماهير شعبنا”.
التجمّع: ترك بصمة واضحة في الحياة العامة وفي العمل السياسيّ والوطنيّ
من جانبه، نعى حزب التجمع الوطني الديمقراطي، القياديّ مخول، وقال في بيان: “ببالغ من الحزن والأسى، ينعى التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ إلى جماهير شعبنا رحيل القياديّ الوطنيّ البارز عصام مخّول (أبو حنّا)، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والأمين العام السابق للحزب الشيوعي والنائب السابق عن الجبهة في الكنيست، الذي يشكّل رحيله خسارة كبيرة للحركة الوطنية والسياسية الفلسطينية في الداخل”.
وذكر التجمّع أن “المرحوم ترك بصمة واضحة في الحياة العامة وفي العمل السياسي والوطني بالداخل، وفي مدينة حيفا، والحركة الطلابية والاتحاد القطري للطلاب الجامعيين، عبر دوره القيادي في الحزب الشيوعي والجبهة”.
وأضاف أن “الراحل كان صوتًا حرًّا في انحيازه لقضايا شعبه، ومناضلًا من أجل العدالة والكرامة والحقوق الجماعية لشعبنا”.
وتقدّم التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ “بأحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة، والأخ العزيز أمير مخول، وجميع أفراد عائلته، وإلى عموم الحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل، وإلى الرفيقات والرفاق في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، راجين للفقيد الرحمة ولأهله ورفاقه ودربه الصبر والسلوان”.
سيرته الذاتيّة ونشاطه السياسيّ
وولد عصام حنا مخول في 18 تموز/ يوليو في عام 1952، في قرية البقيعة في شمال البلاد.
وهو متزوج للمهندسة الدكتورة سعاد نصر مخول، ولهما ابنان، هما حنا وجنى.
وقد بدأ مخول تعليمه الجامعي، في جامعة حيفا في أوائل السبعينيات، وانخرط في العمل السياسي التقدمي في الجامعة، بداية مع حركة “ييش”، ثم انخرط في الجبهة الطلابية، ولاحقا انتخب رئيسا للجنة الطلاب العرب في الجامعة.
وفي العام 1977، انتُخب رئيسا لاتحاد الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية.
وفي العام 1977 انضمّ مخول للحزب الشيوعي، وفي منتصف سنوات الثمانين، كان سكرتيرا لفرع الحزب في مدينة حيفا، وسكرتيرا لمنطقة حيفا الحزبية.
وفي العام 1993 انتُخب عصام مخّول عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي.
وفي العام 1999، انتخبه مجلس الجبهة الديمقراطية، مرشحا لقائمة الجبهة، للانتخابات البرلمانية، وكان عضوا في الكنيست عن الجبهة حتى العام 2006.
وفي نهاية العام 2002 وحتى العام 2007، انتخب سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي.
وفي العام 2010، تولى رئاسة معهد إميل توما للأبحاث.
وفي شهر شباط 2023، انتخب الرفيق عصام مخول رئيسا للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
وخلال مسيرة حياته، انخرط الرفيق أبو حنا، في سلسلة من النشاطات والمهمّات التي أوكلت له، من الحزب الشيوعي والجبهة.
وقالت الجبهة والحزب الشيوعي في بيانهما: “إن كوادرهما يودعون بألم وحزن شديدين، رفيقهم الغالي طيب الذكر عصام مخول، الذي عرفوه بينهم على مدى 5 عقود، في كافة ميادين ونشاطات النضال، وتميّز بمواقفه السياسية والتقدمية والأممية الصلبة، ذات البوصلة الواضحة، بوصلة تحرر شعبنا الفلسطيني، بناء المجتمعات على أسس العدالة الإنسانية، وعلى هذا، سيبقى ذكره الطيب خالدا”.