
غزة – فينيق نيوز – تسببت العاصفة العميقة والبرد الشديد اللذان يضربان قطاع غزة منذ أمس بوفاة 14 مواطنا خلال أقل من 24 ساعة، وانهيارات واسعة في مناطق عدة، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني والإسعاف بأن ستة مواطنين تُوفوا جرّاء انهيار منزل لعائلة بدران في منطقة بئر النعجة شمال القطاع، ومواطنان آخران بانهيار جدار في حي الرمال بمدينة غزة مساء اليوم. كما توفي مواطن بانهيار جدار في مخيم الشاطئ.
وأضافت المصادر أن طفلا توفي أمس بسبب البرد الشديد في خان يونس، فيما توفي طفلان آخران اليوم نتيجة البرد القارس في مدينة غزة. كما توفي مواطن جرّاء انهيار مبنى سكني، ولا تزال طواقم الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الركام.
استشهد وأُصيب العديد من أهالي غزة، الجمعة، من جرّاء انهيار جُدران منازل مُدمَّرة، وخيام تؤوي نازحين، بمناطق متفرّقة من القطاع، في ظلّ تواصُل الخروقات الإسرائيلية.
وأصيب طفلان عقب سقوط خيمتهما في “مخيم أبو جبل” بمنطقة العمادي، فيما أدى البرد القارس إلى استشهاد رضيعة داخل خيام النازحين في منطقة المواصي بخانيونس، الخميس.
وأدىّ المنخفض الجويّ كذلك إلى غرق مخيّمات كاملة في منطقة المواصي بخانيونس، وتضرُّر مناطق واسعة في “البصة والبركة” بدير البلح، و”السوق المركزي” في النصيرات، فضلا عن منطقتَيّ “اليرموك والميناء” في مدينة غزة.
وأشارت طواقم الدفاع المدني إلى انهيار ما لا يقل عن عشرة منازل خلال الساعات الماضية، كان آخرها منزلان في حي الكرامة وحيّ الشيخ رضوان، إلى جانب إجلاء سكان منزل عائلة داربيه بعد انهيار مدخله في حي الشيخ رضوان، وإجلاء عائلة المدهون في محيط دوار الكرامة شمالي القطاع.
وأشارت طواقم الدفاع المدني إلى انهيار نحو 15 منزلا حتى الآن في مختلف أنحاء القطاع، كان آخرها في حي الكرامة وحي الشيخ رضوان قبل وقت قصير، مؤكدة استمرار التعامل مع آثار الانهيارات والبحث عن ناجين في ظل ظروف جوية معقدة.
وتسبّب تدمير الحرب لمعظم مباني غزة أو تضررها بشكل كبير أو جزئي، بانتشار آلاف الخيام التي نصب عدد كبير منها مكان الركام الذي أُزيل بعد التوصل إلى هدنة دخلت حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي؛ ووفق تقرير للأمم المتحدة، هناك 850 ألف شخص في 761 مخيما وموقع نزوح؛ معرَّضون لخطر الفيضانات بشدة.