محليات

الاحتلال يغلق مقارّ “لجان العمل الزراعي” برام الله والخليل ويصادر اموالا ومعدات

“الخارجية”: إغلاق المقر جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض العمل الأهلي والتنموي

رام الله – فينيق نيوز – أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقارّ “اتحاد لجان العمل الزراعي” في رام الله والخليل بالضفة الغربية المحتلة، بادّعاء ارتباطها بـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” وصادر معدّات وأموالا من المقارّ المُسهدفة، ضمن تصعيد متواصل في أنحاء الضفة.

وقال جيش الاحتلال في بيان، اليوم الثلاثاء، أنّ “قواته صادرت معدات وأغلقت مقارّ اتحاد لجان العمل الزراعي ’UAWC’، المرتبطة بتنظيم ’الجبهة الشعبية ’”. في رام الله والخليل”.

 

وأضاف أنه “خلال نشاطها، صادرت القوات مواد تحريضية، واعتقلت ثمانية مطلوبين، و14 مشتبهًا إضافيًا، تم استدعاؤهم للتحقيق”. صادرت القوات معدات وأموالًا… بقيمة نحو 700 ألف شيكل،

“الخارجية”: إغلاق مقر اتحاد لجان العمل الزراعي جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض العمل الأهلي والتنموي

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاستهداف الذي تعرضت له لجان العمل الزراعي من قوات الاحتلال الإسرائيلي والاعتداء على مقريها في رام الله والخليل، والعبث بمحتوياتهما قبل أن يتم إغلاقهما بشكل كامل بموجب أوامر إغلاق عسكرية، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على أرضنا.

أكدت الوزارة، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء الذي وقع بحق مؤسسة أهلية تعمل ضمن إطار قانوني وحقوقي معترف به، يشكل خرقاً جسيماً لالتزامات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص صراحة على حماية المؤسسات المحلية والعاملين في المجال الإنساني.

ورأت أن تكرار هذه الهجمات والاعتداءات على المؤسسات الإغاثية والتنموية الفلسطينية يعكس نمطاً ممنهجاً يستهدف الأعيان المدنية، ويقوض الجهود الإنسانية والتنموية، ويُعرض السكان المدنيين للخطر في انتهاك صريح لمبادئ واحكام القانون الدولي، وهو ما أكدت عليه محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري بشأن “التزامات إسرائيل المتعلقة بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بها”، حيث أشارت بشكل واضح إلى أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، مطالبة بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والتي تشمل احترام وحماية جميع موظفي ومرافق الإغاثة والخدمات الطبية.

وحملت الوزارة، إسرائيل، السلطة لقائمة بالاحتلال، المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات مؤكدة مرة أخرى أن احترام القانون الدولي، بما في ذلك واجبات السلطة القائمة بالاحتلال، هو حجر الأساس لأي بيئة آمنة ومستقرة، وأن المساس بالمؤسسات الإغاثية والحقوقية يُقوّض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار وتقديم الخدمات الإنسانية للسكان المدنيين.

ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وضمان توفير الحماية اللازمة للمؤسسات المدنية الفلسطينية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة وفق المعايير الدولية.

وأكدت أن دولة فلسطين ستواصل، عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، متابعة هذه الأحداث وإحاطتها للجهات الدولية المختصة، بما يكفل مساءلة ومحاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات، بما يمكن المؤسسات الإنسانية من الاستمرار بعملها.

ـــ

زر الذهاب إلى الأعلى