

الرئيس اللبناني: استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه لدعوات وقف اعتداءاتها
أعلنت إسرائيل استهداف القائم بأعمال رئيس أركان “حزب الله” اللبناني، أبو علي الطبطبائي، في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم الأحد.
وقال مكتب رئيس حكومة الإحتلال نيامين نتنياهو: “شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً في قلب بيروت استهدف رئيس أركان حزب الله، الذي قاد عملية تعزيز القوة والتسلّح داخل التنظيم الإرهابي.” بحسب تعبيره.
وأضاف: “نتنياهو أصدر الأمر بتنفيذ الهجوم بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان”.
من جهتها أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وفي هذه الاثناء رصد تحليق لطائرات الاستطلاع والمسيرات فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروتكما يحلق طيران الاحتلال وينفذ غارات وهمية فوق أجواء البقاع الغربي شرق لبنان وصولا إلى سفوح جبل الشيخ.
وأظهرت مقاطع الفيديو حدوث أضرار كبيرة لحقت في السيارات والمباني المحيطة بمكان الغارة في الضاحية الجنوبية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف طبطبائي في الضاحية الجنوبية، بعد نحو عام على وقف هش لإطلاق النار ينتهكة الاحتلال يوميا.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية في لبنان أن الغارة شملت إطلاق ثلاثة صواريخ على المبنى.
وبدوره قال المسؤول في حزب الله محمود قماطي “الاستهداف واضح، إنه يستهدف شخصية جهادية أساسية في المقاومة والنتائج غير معلومة”.
مضيفا “لا خيار إلا بالتمسك بالمقاومة ولا يمكن قبول الاستمرار بهذه الاستباحة والعدوان يخرق خطا أحمر جديدا”، في إشارة إلى مواصلة إسرائيل ضرباتها على رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الطرفين منذ قرابة عام.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون مساء يوم الأحد، أن استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية مع حلول ذكرى الاستقلال، دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها.
وأفاد الرئيس عون بأن تل أبيب ترفض تطبيق القرارات الدولية وكل المساعي والمبادرات المطروحة لوضع حد للتصعيد واعادة الاستقرار ليس فقط إلى لبنان بل إلى المنطقة كلها.
وأضاف أن لبنان الذي التزم وقف الأعمال العدائية منذ ما يقارب السنة وحتى اليوم وقدم المبادرة تلو المبادرة، يجدد دعوته للمجتمع الدولي بان يتحمل مسؤوليته ويتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه منعا لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة من جهة وحقنا لمزيد من الدماء من جهة أخرى.
وأسفرت غارة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، عن استشهاد شخص وإصابة 21 آخرين بحسب وزارة الصحة اللبنانية،
وقالت الوزارة في بيان إن “غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص وإصابة 21 آخرين بجروح”.
وجاء في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: “شنّ الجيش الإسرائيلي هجوما في قلب بيروت استهدف رئيس أركان حزب الله الذي قاد عملية تعزيز القوة والتسلّح داخل التنظيم الإرهابي”.
وأضاف: “رئيس الحكومة نتنياهو أصدر الأمر بتنفيذ الهجوم بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان”.
وتشير الضربة التي استهدفت القيادي البارز في حزب الله علي الطبطبائي داخل منطقة تعد الأكثر تحصينا أمنيا للحزب، إلى انتقال المواجهة بين الجانبين إلى مرحلة مختلفة، تتجاوز الرسائل التقليدية وتلامس البنية القيادية للحزب مرة أخرى بشكل مباشر.