العليا الإسرائيلية تصادق على تهجير قرية “راس جرابة” بالنقب

صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية، على قرار يقضي بتهجير سكان قرية رأس جرابة البدوية في النقب داخل أراضي الـ48 .
وجاء ذلك بعد أن رفضت استئناف الأهالي ضد قرار المحكمة المركزية في بئر السبع، ما يمهد لإخلاء نحو 500 بدوي فلسطيني من أراضيهم الواقعة شرقي مدينة ديمونا خلال ثلاثة شهور.
ويشير قرار العليا الإسرائيلية فعليا الى أن المحكمة منحت “شرعية قانونية” لعملية تهجير لا تستند إلى مخطط نافذ، ما اعتبره أهالي القرية ومنظمات حقوقية “ترسيخا لسياسات الفصل العنصري” في النقب.
وتتبع أراضي راس جرابة تاريخيا لقبيلة الهواشلة ويقطنها سكان من عائلات الهواشلة، أبو صلب والنصاصرة، وتقع القرية ضمن منطقة نفوذ ديمونا في منطقة تعرف باسم “الشعيرية” أو “مركبة الهواشلة“.
وفي تعقيبه، قال مركز عدالة إن القرار “يحوّل المحكمة العليا مجددا إلى أداة بيد النظام الاستعماري الإسرائيلي، ويمنح غطاء قضائيا لسياسات الهدم والاقتلاع”، مضيفًا أن المحكمة “تتبنى منطق التخطيط الاستيطاني القائم على إقصاء العرب البدو واعتبار وجودهم في أرضهم عقبة أمام التوسع اليهودي”.
واعتبر المركز أن القرار يشكل انتهاكا صارخا لحقوق السكان الأصليين في النقب، ويؤكد استمرار سياسات التهجير القسري ضد القرى غير المعترف بها تحت غطاء قانوني وقضائي.
