
اجتاحوا الشوارع.. مئات الآلاف يتظاهرون في العديد من المدن الأوروبية دعما للفلسطينيين
تظاهر مئات الآلاف في العاصمة الهولندية، أمستردام، اليوم الأحد، مطالبين حكومة بلادهم باتخاذ موقف أكثر صرامة ضد الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقدر المنظمون أن حوالي 250 ألف شخص شاركوا في التظاهرة، وقد ارتدى معظم المشاركين ملابس باللون الأحمر في إشارة إلى دعمهم “للخط الأحمر” الرمزي ضد الحصار الإسرائيلي على غزة.
وواجه المتظاهرون من جميع الأعمار الأمطار لينضموا إلى مسيرة امتدت لستة كيلومترات عبر العاصمة الهولندية، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات “فلسطين حرة”، كما حملوا لافتات كتب عليها “العار على إسرائيل”.
كما خرج مئات الآلاف في عدد من المدن الأوروبية، اليوم الأحد، في مسيرات دعما للفلسطينيين ولـ”أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن غزة الذي احتجز الجيش الإسرائيلي ناشطيه.

وشهدت إسطنبول أكبر المظاهرات التي نُظمت في أنحاء تركيا.
وأظهرت لقطات مصورة حشودا تسير من موقع مسجد آيا صوفيا الشهير في إسطنبول باتجاه ضفاف منطقة خليج القرن الذهبي، حيث استقبلتهم عشرات القوارب المزينة بالأعلام التركية والفلسطينية.
ودعا المشاركون في المسيرة إلى تضامن المسلمين مع الفلسطينيين عقب صلاة الظهر.
وفي العاصمة التركية أنقرة، رفع المتظاهرون الأعلام واللافتات التي تدين ما وصفوه بـ “الإبادة الجماعية” في غزة.
وجاءت هذه المسيرات ضمن مسيرات أخرى نظمت، الأحد، في مدن أوروبية، بمناسبة الذكرى الثانية للحرب على القطاع.
وفي هولندا، تجمع نحو 250 ألف شخص في أمستردام وكان معظمهم يرتدون اللون الأحمر، للضغط على الحكومة من أجل اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل.
وفي العاصمة البلغارية صوفيا، قام المتظاهرون بمسيرة حاملين لافتات من بينها: “غزة: المجاعة سلاح حرب” و”غزة أكبر مقبرة للأطفال”.
كما شهدت باريس ولشبونة وأثينا وسكوبي عاصمة مقدونيا الشمالية إضافة إلى لندن ومانشستر، تنظيم تجمعات أصغر.
وبعد يوم من المظاهرات الحاشدة في إسبانيا، خرج آلاف الأشخاص في مسيرات في عدة مدن مطالبين بـ”وضع حد للإبادة الجماعية” وقطع العلاقات التجارية مع إسرائيل.
وجاءت مظاهرات، الأحد، بعد يوم من خروج مئات الآلاف في روما وبرشلونة ومدريد، في حشود تعكس الغضب الدولي المتزايد تجاه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ عامين
تواصل التظاهرات المؤيدة لفلسطين لليوم الثالث على التوالي في مدينة برشلونة الإسبانية، إذ تشهد منذ صباح السبت مسيرة ضخمة شارك فيها مئات الآلاف من المتظاهرين.

ودعا المنظمون الحكومات والمؤسسات والشركات إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل، ونددوا بـ”الاستعمار والإبادة الجماعية والفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.
وأعرب قادة التظاهرة عن أملهم في أن تكون هذه أكبر فعالية تضامنية تشهدها كتالونيا مع الشعب الفلسطيني حتى الآن، وطلبوا من المشاركين ارتداء اللون الأسود تعبيرا عن الحداد على ضحايا الحرب.
وانطلقت المسيرة عند الساعة الثانية عشرة ظهرا من حدائق سلفادور إسبريو (Jardinets de Gràcia)، وتوقفت أولا أمام مقر المفوضية الأوروبية في برشلونة، حيث حث النشطاء الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات ملموسة لحماية الشعب الفلسطيني وفرض إجراءات ضد إسرائيل.
وشارك في تنظيم الفعالية عدد من الهيئات والمنظمات من بينها الجالية الفلسطينية في كتالونيا، وائتلاف “أوقفوا التواطؤ مع إسرائيل”، و”الأسطول العالمي صمود”، إلى جانب النقابات العمالية CCOO وUGT وIntersindical، فضلا عن منظمات الأحياء والجماعات النسوية ومنظمات العدالة العالمية.
وأثار اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول الإنساني المتجه إلى غزة الذي غادر برشلونة في 31 أغسطس واحتجز فيه عدد من النشطاء بينهم رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو والنائبة الكتالونية بيلار كاستييّخو، موجة جديدة من الغضب الشعبي، حيث نظم آلاف الطلاب يوم الجمعة مسيرة من ساحة الجامعة إلى ساحة دراسانس وأقاموا مخيما مؤقتا تضامنا مع غزة.
وأكد المنظمون أنهم سيواصلون الاعتصام حتى تقطع الحكومة الإسبانية علاقاتها التجارية مع إسرائيل أو حتى تسمح إسرائيل بفتح ممر إنساني إلى قطاع غزة.
وبحسب الشرطة الإسبانية، نظم المظاهرات أكثر من 600 كيان ونقابة ومنظمة، ويطمح المنظمون لأن تكون أكبر تجمع مؤيد لفلسطين يقام في المدينة.
وعلى مدار اليوم، هناك فعاليات في مدن عدة في إسبانيا وحول العالم، ففي مدريد سينظم تجمع في ساعات المساء، كما دعي إلى التظاهر في فالنسيا، قرطبة، مالقة، إشبيلية، غرناطة، بلد الوليد، ومورسيا.
ومن المتوقع إقامة نحو 80 تظاهرة مؤيدة لفلسطين في البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.







وكالات