محلياتمميز

41 ارتقوا منذ الصباح.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 50,423شهيدا و114,638 جريحا

(أرشيف وفا)

مجزرة جديدة يرتكبها لاحتلال  في عيادة للأونروا شمال قطاع غزة

غزة – فينيق نيوز – استشهد 19 مواطنا على الاقل بينهم 9 أطفال، وجرح آخرون، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق عيادة تتابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، شمال قطاع غزة.

وقال مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة للأونروا تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 19 مواطنا، بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى.

وأظهرت مقاطع فيديو من العيادة، جثامين الشهداء ومنهم الأطفال مقطعة ومتفحمة، بينهم طفلة رضيعة فصل رأسها عن جسدها، حيث وجد المواطنون صعوبة في التعرف على هوياتهم، فيما أحدث القصف دمارا كبيرا في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه.

كما استشهد مواطنان، وجرح آخرون، بقصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة ضرغام في مخيم البريج وسط القطاع، فيما قصفت المدفعية أراض زراعية في بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوبا.

واستشهد مواطنان، أحدهما إثر إطلاق طائرة مسيّرة إسرائيلية النار عليه في منطقة مصبح، وآخر في خربة العدس شمال رفح جنوب القطاع.

كما استشهد المواطن ياسر فؤاد حسنين، بعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار أثناء جمعه الحطب، شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وآخر بقصف الاحتلال محيط مسجد عمر بن عبد العزيز بمنطقة السوارحة وسط القطاع.

وتمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني في محافظة خان يونس من انتشال جثامين 12 شهيدا، بينهم أطفال ونساء من أسفل ركام منزل عائلة عبد الباري الذي استهدفه الاحتلال، كما وطال القصف منازل أخرى لعائلتي القاعود وأبو طالب، في محيط كراج رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 41 إثر غارات الاحتلال على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.

 واعلنت الصخة في غزة ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الى 50,423 شهيدا، والإصابات إلى 114,638، منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر 2023.

ووفقا لمصادر طبية، فإن من بينهم 1,066 شهيدا، و2,597 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع، بعد وقف اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن 24 شهيدا، و55 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأن عددا من الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى