محلياتمميز

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 66,225 شهيدا و 168,938 جريحا

غرفة العمليات الحكومية تحذّر: المجاعة تواصل قتل الأطفال وغزة بحاجة عاجلة للمساعدات

غزة – فينيق نيوز –  أعلنت الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 66,225، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 168,938، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، بلغ 77 شهيدا، والإصابات 222، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 13,357، والإصابات 56,897.

وبلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات شهيدان، و44 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,582 وأكثر من 18,974 إصابة.

 نصف مراكز علاج سوء التغذية توقفت عن العمل بسبب القصف

وفي غضون ذلك، حذّرت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أنّ الوقت ينفد وأن الجوع وسوء التغذية أصبحا عنوان المرحلة الراهنة.

وأعربت الغرفة في بيان لها، اليوم الخميس، عن أسفها الشديد لارتفاع أعداد الوفيات اليومية بسبب المجاعة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال، مع تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية جراء العدوان المتواصل منذ 727 يوماً، وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.

وأشارت إلى أنّ 21 من أصل 50 مركزاً لعلاج سوء التغذية توقفت عن العمل كلياً بفعل القصف المتواصل والاجتياح البري والنزوح الجماعي، فيما يحتاج المواطنون إلى كميات كبيرة ومضاعفة من المساعدات الغذائية، خصوصاً في شمال القطاع.

ولفت البيان إلى أنّ منتصف شهر آب/أغسطس الماضي شهد تسجيل 390 ألف حركة نزوح جديدة، ما جعل آلاف العائلات بلا مأوى وتنام في الشوارع، بينما يعيش شمال القطاع عزلة قاتلة بعد إغلاق ما يسمى معبر “زيكيم”. ورغم إدخال 130 ألف طن متري من المواد الغذائية منذ تموز/يوليو، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة، إذ تقتصر معظم الأسر على وجبة واحدة يوميًا.

وبيّنت، أنّ النزوح نحو غرب غزة أدى إلى تعطّل خدمات ضخ المياه وجمع النفايات، ما تسبب بتراكمها قرب أماكن النازحين وزاد من مخاطر انتشار الأوبئة، في حين استُهلكت سريعاً المبالغ النقدية المقدمة لنحو 140 ألف شخص عبر المحافظ الإلكترونية بسبب غلاء الأسعار ونقص السلع.

وشددت غرفة العمليات على أنّ فتح المعابر وتأمين الممرات الإنسانية واجب قانوني وأخلاقي، مؤكدة أنّ كل يوم يمر بلا وقود وغاز طهي للمخابز والمستشفيات يعني مزيداً من الأرواح المفقودة، لا سيما بين الأطفال والمرضى وكبار السن.

واختتمت بيانها بالتنبيه إلى أنّ أي تأخير إضافي في فتح المعابر وضمان تدفق المساعدات سيقود إلى انهيار كامل للأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعيش الفلسطينيون تحت وطأة الجوع والمرض وظروف قاسية تهدد حياتهم في كل لحظة.

زر الذهاب إلى الأعلى