
رام الله – فينيق نيوز – عبرت الرئاسة الفلسطينية، عن استنكارها وشجبها لقرار مجلس النواب الأميركي الذي يدعو إلى حظر دخول أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت الرئاسة، إن هذا القرار يتناقض مع قرارات الإدارة الأميركية المعلنة، وسيؤثر سلباً في دورها ومصداقيتها في حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي القائم على أسس الشرعية الدولية وفق حل الدولتين.
وأضافت أن قرار مجلس النواب الأميركي خطير، ويمس بحقوق الشعب الفلسطيني، ويتنكر للقرار الأممي الذي يقر بحقوق شعبنا، ويعترف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.
وتابعت الرئاسة، أن ذلك لا يخدم الجهود المبذولة على كل الصعد من أجل خلق مناخ مناسب للاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها.
الشيخ: قرار خطير
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن مصادقة مجلس النواب الأميركي على حظر دخول أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية الولايات المتحدة الأميركية هو قرار خطير تجاه ممثل الشعب الفلسطيني الشرعي والوحيد.
وأضاف، أن القرار يمس بحقوق شعبنا، ويتجاوز الموقف الأممي الذي يقر بهذه الحقوق ويعترف بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا.
وطالب الشيخ، الإدارة الأميركية بالرد وتوضيح هذا القرار.
مجدلاني: القرار يندرج في سياق الدعم المتواصل للاحتلال
و اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني مصادقة مجلس النواب الأمريكي يوم أمس الأربعاء، على مشروع قانون يحظر على جميع أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية دخول الأراضي الأمريكية، يندرج في سياق الدعم المتواصل للاحتلال ويؤكد على عدم نزاهة الولايات المتحدة تجاه المنطقة ، بل تعتبر عامل يساهم في تأجيج الصراع ودعم القوة القائمة بالاحتلال وتمكينها.
وأضاف: مشروع القانون الذي صوت لصالحه 422 عضوا في المجلس مقابل صوتين اثنين فقط ضد مشروع القانون، واستمرار اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بمثابة رسالة واضحة من قبل الولايات المتحدة باسمرار الاجراءات ضد الشعب الفلسطيني وقيادته.
واشار مجدلاني الى التناقض الواضح في الدعوة الامريكية للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبين مشاريع القرارات التي تتخذ ضد اعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ، في صورة واضحة على ازدواجية المعايير وعدم القدرة الامريكية على الخروج من ضغط اللوبي الصهيوني.
يتبع