القدس المحتلة – فينيق نيوز – أعلن اتحاد منظمات الهيكل المزعوم (29 منظمة متطرفة)، نيته تنظيم شعيرة تقديم “قرابين الفصح” في المسجد الأقصى، في 22نيسان الجاري، عشية عيد الفصح العبري مطالبا حكومة الاحتلال بتوفير الأجواء لتنظيمها.
وطالب المحامي “افيعاد ويسلي” رئيس الاتحاد في رسالة وجهها إلى نتنياهو، بالعمل مع وزرائه ومؤسسات الاحتلال، على توفير الأجواء والترتيبات لتنظيم الاحتفالية في الأقصى.
وتعتزم هذه المنظمات المتطرفة تقديم القرابين في المنطقة الواقعة جنوب شرق مسجد قبة الصخرة.
وقال “ويسلي” في رسالته إنه على الحكومة “الإسرائيلية حفظ وتحقيق ما أسماه “حقوق اليهود الدينية” في المسجد الأقصى، ومن “ضمنها إقامة هذه الشعيرة اليهودية المهمة”.
ورأى إنه في هذا العام بالذات يمكن تحقيق تقديم قرابين الفصح العبري في الأقصى، وأن “اتحاد منظمات الهيكل” وضع اللمسات الأخيرة والتحضيرات اللازمة لهذا الأمر.
أشارت المنظمات إلى أنها بدأت التحضير لاقتحامات جماعية “متميزة”، بمناسبة عيد الفصح، خاصة بين 24 – 28 أبريل/نيسان الجاري وأعلنت عن حاجتها إلى متطوعين وموظفين ومرشدين للقيام بأعمال وترتيبات منها توزيع منشورات وملصقات وهدايا تدعم وتدعو إلى الاقتحامات خلال الفصح العبري.
وأعلنت منظمة “نساء من أجل الهيكل” عن تنظيا اقتحاما خاصا لمجموعات الأطفال يتخلله احتفال لهم في المسجد الأقصى، الخميس الموافق 14 أبريل/نيسان، بهدف “مشاركة الأطفال بتخليص “الهيكل “، بحسب الإعلان.
70 ألفاً يصلون الجمعة برحابه
من جانبهم أدى نحو 70 ألفاً من أبناء القدس المحتلة و أراضي الـ48، صلاة الجمعة في رحاب الأقصى المبارك، وسط إجراءات احتلالية مشددة في المدينة، وخصوصا في البلدة القديمة و بوابات المسجد.
وكانت جموع الموصلين بدأت بالوصول إلى القدس في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وانتشرت في أرجاء المسجد ومُصلياته وأروقته.
وحررت شرطة الاحتلال عشرات المخالفات لسيارات المصلين، بزعم وقوفها في أماكن ممنوعة قرب سور القدس التاريخي، حيث اعتاد المصلون المصلين ركنها خلال فترة صلاة الجمعة.