

النضال الشعبي : فرض الاغلاق على محافظة رام الله حرب ضمن سياسة العقاب الجماعي
رام الله – فينيق نيوز – تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولليوم الثاني على التوالي، فرض إجراءات مشددة على مداخل مدينة رام الله الشمالية والشمالية الغربية، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة ومعاناة للمواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق حاجز عطارة شمال رام الله بشكل كامل، فيما نصبت صباح اليوم الثلاثاء حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة عين سينيا شمالاً، واحتجزت عشرات المركبات الخارجة من المدينة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين بشكل كبير.
وتشهد المنطقة منذ ساعات الصباح اختناقات مرورية حادة على مدخل عين سينيا، في ظل استمرار إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأهالي.
واعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجراءات الاحتلال العنصرية باغبلاق مداخل مدينة رام الله ، بإجراءات تعسفية على الحواجز العسكرية على مداخل المحافظات ومخارجها واغلاق معظم بوابات القرى والبلدات، بأنها حرب من نوع جديد ضمن سياسة العقاب الجماعي .
وحذرت الجبهة من سياسة الاحتلال القائمة على إطلاق يد مليشيات المستوطنين ليعيثوا فساداً وقتلاً ونهباً لقرانا ومدننا في الضفة الغربية والتي تأتي ضمن اجراءات استكمال تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية .
واشارت الى أن حكومة الاحتلال وعبر كافة اجراءاتها وممارساتها اليومية على الأرض تهدف الى تنفيذ مخططات الضم الفعلي وتفريغ السكان وتدمير النسيج الاجتماعي وخلق المعازل والكنتونات، وذلك عبر التصعيد باغلاق مداخل المدن والقرى الفلسطينية ، في مخالفة واضحة لكافة المواثيق الانسانية والدولي .
واوضحت الجبهة أن الحواجز والبوابات تظهر بوضوح سعي حكومة الاحتلال الفاشية إلى تفتيت الضفة الغربية، وتحويلها لكانتونات منعزلة عن بعضها بما يمنع التواصل الجغرافي ، ويحول دون سهولة الحركة والتنقل بين المدن والقرى الفلسطينية، ومؤشر أن الاحتلال يستخدم هذه الحواجز والبوابات كشكل من أشكال العقاب الجماعي وفي إطار تكريس سياسات الضم والتهجير القسري.