محلياتمميز

منظمة حقوقية: إسرائيل شرعت في تنفيذ خطتها لتدمير مدينة غزة بالكامل من 3 محاور

منظمة حقوقية: إسرائيل شرعت فعليا في تنفيذ خطتها لتدمير مدينة غزة بالكامل من 3 محاور

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان له اليوم الاثنين أن إسرائيل شرعت فعليا في تنفيذ خطتها لتدمير مدينة غزة وفرض هيمنتها العسكرية غير القانونية عليها.

وأشار المرصد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن عمليات نسف وتدمير واسعة للمربعات السكنية جنوبي المدينة وشرقها وشمالها في هجوم متزامن يزحف بالتدمير الشامل والمحو المنهجي نحو قلبها من ثلاثة محاور.

يجري تنفيذ هذا الهجوم العسكري على الأرض بعد أن أعلن جيش الاحتلال رسميا عن بدء عملية “عربات جدعون 2” في 20 أغسطس وتنفيذ “العمليات التمهيدية والمراحل الأولية” منها.

ووصف البيان هذه التطورات بأنها “تصعيد يشكل مرحلة جديدة ضمن جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 23 شهرا.”

ولفت المرصد إلى أن أكثر من مليون إنسان يعيشون اليوم محاصرين في أقل من 30% من مساحة المدينة، ومهددين جميعا بالتهجير القسري نحو الجنوب ضمن هذه الخطة الرامية إلى “محو غزة وإخضاعها للتدمير المنهجي والسيطرة العسكرية الكاملة”، حسب البيان.

وكانت الداخلية في غزة حذرت  من مخططات تهجير سكان مدينة غزة وشمال القطاع، داعية المواطنين والنازحين إلى “عدم الاستجابة لمحاولات الترهيب والابتزاز” والتشبث بأماكن سكنهم.
ذكرت إذاعة  الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية لاحتلال على مدينة غزة ستستمر حتى عام 2026.
ووفقا للإذاعة سيصل عدد جنود الاحتياط  في ذروة المناورات في مدينة غزة إلى 130 ألف جندي في وقت واحد.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية “كان”أفادت في وقت سابق  بمصادقة وزير الحرب يسرايل كاتس على خطة السيطرة على مدينة غزة،

وفي وقت سابق من أغسطس، صرح رئيس وزراء احكومة الاحتلال لإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنيته فرض السيطرة على كامل أراضي قطاع غزة لضمان أمن إسرائيل.

وأكد نتنياهو أن هذا القرار خطوة حاسمة نحو إخضاع حركة حماس وإنهاء وجودها المسلح، حسب قوله.

وأشار حينها إلى أن حكومته أصدرت تعليمات واضحة للجيش بـ”السيطرة على المعاقل الأخيرة لحماس، وعلى رأسها مدينة غزة”، مشيرا إلى أن العملية العسكرية الجارية ستنتهي بفرض سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع.

وأوضح نتنياهو أن نموذج الحكم المدني الجديد في غزة لن يشمل حماس ولا السلطة الفلسطينية، مؤكدا: “شروط حماس من أجل التوصل لاتفاق هي شروط استسلام لنا، ولن نقبل بها بأي حال”.

وفي إشارة إلى تسريع العمليات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه أمر الجيش بتقليص الجدول الزمني للسيطرة على مدينة غزة، بهدف إنهاء الحرب سريعا وتحقيق الأهداف المعلنة.

زر الذهاب إلى الأعلى