
رام الله – فينيق نيوز – أقدم مستوطنون، اليوم الأحد، على إحراق ممتلكات المواطن عبد العزيز شقير في بلدة الزاوية غرب سلفيت، وطرده بالقوة من أرضه.
وأوضح شقير أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة “خلة حمد” غرب البلدة، وأضرمت النار في البركس الزراعي بما فيه من معدات وأدوات زراعية، إضافة إلى إحراق ثماني أشجار زيتون معمّرة، وتخريب بئر لجمع مياه الأمطار، ما تسبب في خسائر مادية فادحة.
وأشار إلى أن المستعمرين اعتدوا عليه وعلى أفراد عائلته، وطردوهم بالقوة من أرضهم التي يقيمون فيها منذ عشرات السنين، ويعتمدون عليها في تربية المواشي، مبينًا أن هذه الاعتداءات تتكرر، إذ تعد هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال العام الجاري.
ويقتحمون شلال العوجا شمال أريحا
كما ااقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، قرية شلال العوجا شمال مدينة أريحا.
وأوضح المشرف العام لمنظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن المستعمرين يقومون بتصوير النشطاء الأجانب الذين يتضامنون مع السكان أثناء تواجدهم في المنطقة، في خطوة استفزازية تهدف إلى ترهيبهم، وإظهار سيطرتهم على المكان.
ويواصلون تسييج أراض في الأغوار الشمالية
و واصل مستوطنون، اليوم الأحد، تسييج أراض جديدة قرب خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين وضعوا علامات حديدية جديدة وسياج شائك قرب خيام المواطنين في نبع غزال الفارسية بالأغوار الشمالية.
وتشهد المنطقة منذ أشهر تسييج أراض رعوية على مراحل، قرب خيام المواطنين، ما يؤدي إلى إغلاق مئات الدونمات أمام المزارعين.
يذكر أن المستوطنين حاولوا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، خمسة منها على أراضي محافظة الخليل، وبؤرتان في كل من: سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، وبؤرة في طوباس وأخرى في جنين.
مؤسسة استيطانية تحرض على هدم مدرسة جنوب الخليل
وفي جنوب الضفة، حرضت مؤسسة استعمارية إسرائيلية متطرفة، اليوم الأحد، على وقف العمل وهدم مدرسة في البادية البدوية جنوب الخليل.
وذكر الناشط أسامة مخامرة، أن أفرادا مما تعرف بمؤسسة “ريغافيم” المتطرفة، ألصقوا منشورات تحريضية على جدران مدرسة بات الزويدين الثانوية، في البادية البدوية جنوب الخليل، تدعو حكومة الاحتلال إلى وقف العمل وهدم المدرسة، معتبرة أن إبقاء المدرسة باعتبارها من مكونات البنى التحتية من شأنه أن يشجع الفلسطينيين على البناء في تلك المنطقة والبقاء فيها.
يشار إلى أن المدرسة تقع ضمن المخطط الهيكلي التنظيمي للتجمع البدوي في الزويدين، وقد تم العمل على إنشائها وبنائها منذ أكثر من أربعة أعوام.
وأنشئت منظمة “ريغافيم” المتطرفة في عام 2006، ويُعتبر وزير مالية الاحتلال المتطرف “سموتريتش” أحد أهم مؤسسيها، وهي منظمة يمينية متطرفة تسعى إلى إيجاد ما تسمى “قنوات قانونية لتنفيذ مذكرات الهدم التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ضد المنازل والمنشآت الفلسطينية”.
ويتركز عمل “ريغافيم” في مناطق النقب المحتل، ويتوسع ليشمل كل الأراضي الفلسطينية خاصة المنطقة المسماة “ج” التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وتمتلك المنظمة حرية الوصول إلى معلومات جغرافية أو ديمغرافية عن المنطقة بترخيص من الإدارة المدنية، وتستخدم نظم المعلومات الجغرافية، وتُجري تصويرا جويا مفصلا بوجود احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.