محلياتمميز

الاحتلال يهدم منازل برام الله وحديقة العاب ومنشات في القدس

2

رام الله – فينيق نيوز – دمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دون إنذار مسبق أربعة مساكن وحظيرتي مواشي على ما فيها بعد أن رفضت إمهال أصحابها إخراج أثاثهم ومقتنياتهم منها قرب بلدة رمون شرق رام الله بعد ان كانت هدمت حديقة ألعاب وسوراً واسطبلاً وجدران جنوب المسجد الاقى في القدس المحتلة و المنازل المنكوبة هي 7 غرف سكنية تقطنها اسر أربعة اشقاء ووالديهم وتؤوي 14 فرادا اغلبهم أطفال ونساء والمنازل المدمرة قائمة ومأهولة قبل عشر سنوات وهي مشيدة من الطوب ومسقوفة بالصفائح المعدنية” ألواح الزينكو” وتقوم والحظيرتين على ارض خاصة يملكها أهالي قرية رمون وتبعد نحو 500 عن منازل القرية الثابتة إلى الشرق. وقال محمد علي كحلة الشيق الاكبر للعائلة المنكوبة وصلت جرافة عسكرية برفقة 3 سيارات عسكرية وضباط ما يسمى بالادارة المدنية في جيش الاحتلال وامرونا بالابتعاد وشرعوا بهدم المساكن والحظائر فورا بعد حاولنا التصدي لهم وحمايتها بأجسادنا وتابع بالكاد تمكنا من اخراج الأطفال وطرد الخراف من الحظائر ومساحتها 900 متر مربع والتي دمرت كل شيء على ما فيه حتى الفراش والأثاث بقي تحت الأنقاض، وشردتنا في العراء بانتظار وصول خيام وعدنا بها واضاف كحلة قبل عام طلبوا منا إخلاء منازلنا بحجة عدم الترخيص والمنطقة “ج” واليوم وصلوا على نحو مفاجئ وشرعوا بالهدم دون سابق انذار

وقدر كحلة قيمة الاثاث والمقتنيات المدمرة بنحو 10 الاف دولار بما فيها مولدات كهرباء والواح الطاقة الشمسية مؤكدا انه لم يسمح لهم باخراج اي شي يخصهم من المنازل او الحظائر.

القدس المحتلة

وكانت بلدية الاحتلال في القدس، وسلطة الطبيعة، تحرسها قوة معززة من جنود الاحتلال هدمت اليوم حديقة ألعاب وسوراً واسطبلاً، واقتلعت 30 شجرة مثمرة تعود للمواطن خالد الزير، في حي العباسية ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. دون سابق إنذار.. وقال خالد الزير أن طواقم تابعة لسلطة طبيعة الاحتلال اقتلعت نحو 30 شجرة مثمرة، منها الليمون والبرتقال والزيتون والتفاح وورود من حديقة مزروعة منذ سبع سنوات. وهدمت سلطات الاحتلال اسطبلا للخيول يعود للمواطن آدم سمرين في حي العباسية، واقتلعت أشجارا وأتلفت سياجا حديديا حول الأرض. وكانت بلدية الاحتلال في القدس هدمت منزل المواطن الزير عام 2013، ثم أعاد بناءه في عام 2014، وهدمته مرة ثانية حين كان يسكن فيه مع أسرته المكونة من 8 أفراد، وسكن في نهاية المطاف كهفاً للصمود في أرضه وسط ملاحقة الاحتلال المتكررة

34

زر الذهاب إلى الأعلى