محلياتمميز

اقتحم سفينة حنظلة لكسر الحصار.. الاحتلال يعلن اسقاط مساعدات “هدنة إنسانية” في 3 مناطق بالقطاع

 

 

أعلن تحالف أسطول الحرية ان جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم السفينة حنظلة وهي في المياه الدولية.

واقتحم جيش الاحتلال سفينة “حنظلة” المتجهة إلى غزة لكسر الحصار، وذلك بعد أن قامت السفينة بتفعيل حالة الطوارئ إثر رصد قوارب ومسيّرات إسرائيلية بالقرب منها.

وكان ناشطون على متن السفينة، قد أفادوا بأن قوات بحرية إسرائيلية تقترب منهم؛ وقبل ذلك أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش يستعد للسيطرة على السفينة هذه الليلة.

وفي 13 تموز/ يوليو الجاري، أبحرت “حنظلة” من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي في 15 من الشهر نفسه، لتجاوز بعض المشكلات التقنية، لتعاود الإبحار مجددا في 20 تموز/ يوليو باتجاه غزة، وعلى متنها 21 ناشطا.

جاء ذلك فيما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ان تعليق الأنشطة العسكرية في الأوقات المحددة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة الثامنة مساءً سيكون في مناطق المواصي ودير البلح ومدينة غزة.

واكد ان تعليق الأنشطة العسكرية في مناطق محددة في قطاع غزة سيكون يوميًا حتى إشعار آخر.

واضاف “كما تم تحديد ممرات مؤمنة بشكل مستدام اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الحادي عشر مساءً والتي ستسمح بالتحرك الآمن لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لادخال وتوزيع الأغذية والأدوية إلى السكان في قطاع غزة”.

أعلنت إسرائيل، صباح اليوم الأحد، أنها أسقطت مساعدات إنسانية جوا في غزة، بعد أسابيع من الضغوط الدولية المتزايدة عليها للسماح بإيصال الأغذية والإمدادات الحيوية دون قيود إلى القطاع بسبب أزمة الجوع المتفاقمة.

وفرضت إسرائيل التي تحاصر قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حصارا شاملا على القطاع في أوائل آذار/ مارس ولم تخفّفه إلا جزئيا في أواخر أيار/ مايو، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر ليل السبت/ الأحد، على تطبيق تليغرام أن عملية الإسقاط الجوي “نُفذت بالتنسيق مع منظمات دولية وقادتها كوغات (وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق)”، مضيفا أنها تضمنت “سبعة طرود مساعدات تحتوي على دقيق وسكر وأطعمة معلبة”.

زر الذهاب إلى الأعلى