
غزة – فينيق نيوز – استشهد 10 مواطنين وأصيب أكثر من 60 آخرين بجروح، اليوم الجمعة، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على منتظري المساعدات في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
واطلقت المراكز الصحية مناشدات للمواطنين بالتبرع بالدم بسبب كثرة الإصابات.
كما أصيب 5 مواطنين آخرين جراء إلقاء طائرة مُسيّرة للاحتلال قنابل قرب دوار النزلة شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بأن 15 مواطنا استشهدوا بنيران جيش الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وفي غضون ذلك، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن 798 مواطنا على الأقل استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية في غزة منذ نهاية شهر مايو/ أيار الماضي.
وأوضح متحدث باسم المكتب للصحفيين، إن 615 مواطنا منهم استشهدوا في محيط مواقع تابعة لما تسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” أثناء محاولتهم الحوصل على المساعدات الغذائية منذ 27 مايو أيار، و183 منهم استشهدوا على طرق قوافل المساعدات.
وكانت 169 منظمة إغاثية، قد طالبت مطلع الشهر الجاري بوقف آلية توزيع المساعدات الإسرائيلية الأميركية التي تقودها المؤسسة، وذلك بعد ورود تقارير شبه يومية عن استشهاد مواطنين بنيران الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات قرب مراكزها.
وطالبت المنظمات بالعودة إلى آلية إيصال المساعدات التي كانت تقودها الأمم المتحدة في القطاع حتى آذار/ مارس الماضي، حين أطبق الاحتلال حصاره على القطاع، قبل أن يسمح بدخول المساعدات تدريجيا أواخر أيار/ مايو، ويوزّعها عبر المؤسسة المرتبطة به التي رفضت المنظمات الدولية التعاون معها.
وانتقد البيان “مؤسسة غزة الإنسانية” التي بدأت اعتبارا من أواخر أيار/ مايو إدارة المساعدات بدلاً من المنظمات الإنسانية الدولية المعتادة. وتضمنت قائمة موقعي البيان منظمات من أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل، تنشط في مجالات المساعدات الطبية والغذائية والتنمية وحقوق الإنسان.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 57,762 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 137,656 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.