
رام الله – فينيق نيوز – عقدت القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ودائرة شؤون اللاجئين ومحافظة رام الله والبيرة اجتماعا للتحضير للفعالية الدولية لإسناد الأسرى في اليوم العالمي الذي يتم في الثالث من آب/أغسطس من كل عام.
وناقش المجتمعون الفعاليات الجماهيرية والشعبية والاعتصامات المقرر عقدها في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات، وفي العديد من عواصم العالم.
وأكد المجتمعون أن التعذيب والعزل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد وصولا إلى تنفيذ سياسات القتل للأسرى، وأن فعاليات إسناد الأسرى ورفض ما يتعرضون له يتطلب عملا من المؤسسات الدولية والقانونية والإنسانية للوقوف أمام ما يجري من جرائم متصاعدة.
كما أكد أن الثالث من آب هو محطة هامة للتأكيد على إجماع شعبنا والمتضامنين وأحرار العالم مع قضايا شعبنا وخاصة الأسرى والمعتقلين، وأن شعبنا سيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته ومقاومته من أجل حريته واستقلاله وضمان حق عودة لاجئيه وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
بيان صادر عن الاجتماع الموسع لمؤسسات الاسرى والقوى الوطنية في اليوم العالمي لإسناد الاسرى في 3/8/2025 ونصرة لغزة ورفض التهجير والتصدي للاستيطان
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد اجتماع موسع ضم مؤسسات الاسرى والقوى وهيئة مقاومة الجدار ودائرة شؤون اللاجئين ومحافظة رام الله والبيرة وذلك للتحضير للفعالية الدولية لإسناد اسرانا ومعتقلينا الابطال في اليوم العالمي الذي يتم كل عام في الثالث من اب وبما يتضمن فعاليات جماهيرية وشعبية واعتصامات في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي العديد من عواصم العالم حيث ان التعذيب والعزل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد وصولا الى تنفيذ سياسات القتل للأسرى حيث بلغ عدد شهداء الحركة الاسيرة المعروف اسماءهم في سجون الاحتلال بلغ اربعه وسبعون شهيدا اضافة الى ألاف المعتقلين من الاسرى الابطال في قطاع غزة الذي يجري لهم الاعدامات الميدانية ولا احد يعرف عددهم وما يقوم به الاحتلال في ما يسمى السجون السرية مثل سدي تيمان الذي يجري فيه ممارسة كل انواع الارهاب والتنكيل بما فيه الوصول الى الاغتيالات والقتل وكل ذلك يجري في اطار حرب الابادة المستمرة ضد شعبنا وخاصة ما يجري في قطاع غزة من قتل وتدمير وحصار وتجويع في استمرار حرب الارهاب والمجازر المستمرة لثلاثة وعشرين شهرا بالتزامن ما يجري في الضفة من حصار وقتل واستهداف وتدمير المخيمات وطرد سكانها كما يجري في مخيم جنين ومخيمات وطولكرم والاعتقالات الجماعية والحصار من خلال الحواجز العسكرية والبوابات الحديديه وغيرها وإطلاق العنان لقطعان وعصابات المستوطنين المستعربين بحماية ودعم جيش
وحكومة الاحتلال للقيام بالاعتداءات الاجرامية ضد شعبنا في البلدات والقرى القريبة من المستعمرات الاستيطانية بما فيه اطلاق الرصاص الحي بهدف القتل كما جرى في كفر الديك وبروقين وكفر مالك وحرق الممتلكات كما جرى في حواره وترمسعيا والمغير وبيتا ومسافر يطا وكفر قدوم وغيرها بهدف محاولة كسر ارادة شعبنا وشطب حقوقه وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وقرارات الاجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في نضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال.
ويؤكد الاجتماع ان فعاليات اسناد اسرانا ومعتقلينا ورفض ما يتعرضوا له يتطلب اضافة الى الفعاليات الشاملة في اليوم العالمي لإسناد الاسرى في الثالث من اب القادم ايضا ما هو مطلوب من المؤسسات الدولية والقانونية والإنسانية التي لابد ان تقف امام ما يجري من جرائم متصاعدة ضد اسرانا وفي ظل الدعم الامريكي والشراكة للاحتلال وعجز المجتمع الدولي لوضع آليات عملية لمعاقبة ومحاكمة الاحتلال لجرائمه وفرض مقاطعة شاملة وعزله ومطالبة بسحب السفراء ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم المتصاعدة والمطالبة بإلزام الاحتلال لقرارات المؤسسات الدولية وخاصة الامم المتحدة ومجلس الامن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية وأهمية تسريع اليات محاكمة مجرمي الحرب امام المحكمة الجنائية الدولية
وأكد الاجتماع ان اليوم الثالث من اب هو محطة هامة للتأكيد على اجماع شعبنا والمتضامنين وأحرار العالم مع قضايا شعبنا وخاصة الاسرى والمعتقلين الابطال مؤكدين على اهمية اوسع مشاركة في هذا اليوم العالمي على التأكيد على ان شعبنا سيبقى متماسكا لحقوقه وثوابته ومقاومته من اجل حريته واستقلاله وضمان حق عودة لاجيئيه وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. كما توجه المجتمعون بالشكر الى كافة الشعوب والطلبة اللذين خرجت في عواصم ومدن وجامعات العالم والتي طالبت بوقف حرب الابادة وفي حق شعبنا بالحرية والاستقلال