غزة: الانتخابات بالتزامن ضرورة قانونية ووطنية و”النضال” تطالب حماس باعادة النظر بموقفها

غزة – فينيق نيوز – أكد المشاركون، في لقاء حواري، اليوم الأحد، ضرورة الحوار والتشاور بين القوى والفصائل المختلفة لعقد الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل متزامن، والعمل المشترك من أجل تذليل العقبات وايجاد البيئة المناسبة لذلك.
وشددوا على إمكانية تأجيل موعدها الحالي لتأمين انعقادها، مطالبين حركة حماس بإعادة النظر في موقفها، وأن لا يكون موقفها مبدئيا في رفض الانتخابات، وان تسعى لعقدها وتأمين مشاركة قطاع غزة فيها، بمساندة المجتمع المدني.
جاءت هذه التوصيات خلال اللقاء الحواري الذي عقده المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بمقره بمدينة غزة، حول الانتخابات المحلية.
وشارك في اللقاء ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، ومنظمات المجتمع المدني، ولجنة الانتخابات المركزية، حيث هدف اللقاء لمناقشة الضغط نحو إجراء انتخابات محلية يشارك بها الجميع.
جبهة النضال الشعبي
من جانبها طالبت جبهة النضال الشعبي، حركة حماس بالتوقف عن ممارسة الابتزاز السياسي، والتراجع عن لغة الاشتراطات المسبقة، والكف عن مساومة الحكومة والكل الوطني، لإبداء موافقتها على إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.
وقالت الجبهة في بيان صحفي صدر عن لجنتها الإعلامية في قطاع غزة: “إن استمرار حركة حماس بإدارة ظهرها لجهود الفصائل والقوى الوطنية الساعية لتذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات المحلية في موعدها؛ أمر مستنكر ومدان، ويعتبر خروجا سافرا عن كل القيم والتقاليد الوطنية، وتنكر لحقوق أبناء شعبنا في قطاع غزة”.
وعبرت الجبهة عن رفضها لقائمة الاشتراطات المسبقة للموافقة على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة التي وضعتها حركة حماس أمام اجتماع القوى الوطنية والإسلامية بغزة اليوم الأحد، وطالبت حركة حماس بالمشاركة في الانتخابات أسوة بباقي القوى والفصائل وكشريك حقيقي في الوطن.
وقالت الجبهة أنها لن تألوَ جهداً في نضالها الوطني والديمقراطي، وستواصل حراكها الوطني مع الكل الفلسطيني من أجل إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة والضفة الغربية في موعدها المقرر في الثالث عشر من شهر أيار/ مايو القادم، وطالبت حماس بأن لا تكون حجر عثرة في طريق ممارسة أبناء شعبنا في قطاع غزة حقهم الوطني والدستوري في اختيار ممثليهم في المجالس البلدية والقروية بالتزامن مع أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
ــــ