محلياتمميز

 الاحتلال يهدم بناية سكنية غرب رام الله تأوي 50 شخصا ومنزلين شرق القدس

من موقع البناية السكينة التي هدمها الاحتلال

رام الله – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بهدم بناية سكنية، مكونة من أربعة طوابق، في قرية خربثا المصباح، غرب رام الله.

وأفاد عضو مجلس قروي خربثا المصباح فايز حرفوش ، بأن قوات الاحتلال ترافقها ثلاث جرافات داهمت القرية، وشرعت بهدم بناية سكنية، تعود لعائلة المواطن محمود محمد موسى الهبل، وتؤوي نحو 50 شخصا، حيث تبلغ مساحة كل طابق 180 مترا مربعا.

واعلنت قوات الاحتلال محيط المكان منطقة عسكرية مغلقة، ومنع المواطنين من الاقتراب.

وأكد حرفوش أن المنزل مقام منذ أكثر من 20 عاما، وكان هناك أمر هدم في السابق، بحجة البناء دون ترخيص، واليوم شرعت الآليات بهدمه.

ويهدم منزلين بدويين ويجرف أراضي زراعية في العيزرية شرق القدس

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلين من الصفيح تعود ملكيتهما لعائلتين بدويتين، وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار التين والعنب والزيتون، في منطقة “المشتل” شرق بلدة العيزرية، شرق من مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال، ترافقها قوات كبيرة من جيش الاحتلال وما تُسمى “الإدارة المدنية”، اقتحمت المنطقة فجرًا، وهدمت منزلين سكنيين تعود ملكيتهما للأخوين يحيى ويونس أبو غالية، ويؤويان عددًا من أفراد العائلة، بينهم أطفال ونساء، ما تسبب في تشريدهم في ظل الأجواء الصيفية القاسية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال دمرت أيضًا أكثر من 50 خزان مياه، تتراوح سعتها ما بين كوب ونصف وخمسة أكواب، كانت تستخدمها العائلات في المنطقة لتأمين احتياجاتها اليومية، في ظل غياب خدمات البنية التحتية وشح مصادر المياه.

كما طالت أعمال التجريف أراضي زراعية مزروعة بأشجار مثمرة، في خطوة تندرج ضمن سياسات التهجير القسري والتضييق على الوجود الفلسطيني في المناطق المحيطة بالقدس المحتلة.

ويُشار إلى أن منطقة المشتل في العيزرية تُعد من المناطق المستهدفة بشكل متكرر من سلطات الاحتلال، ضمن سياسة توسعة المستعمرات الإسرائيلية وخنق البلدات الفلسطينية الواقعة في محيط الجدار الاستعماري.

النضال الشعبي تدين الهدم وتدعو لانتزاع قرار دولي يلزم الاحتلال بوقف سياسة هدم المنازل
وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بهدم منزل، في قرية خربثا المصباح، غرب رام الله، يعود للمواطن محمد الهبل، وهو مكون من ثلاثة طوابق.
وأضافت الجبهة أن هذه الوقاحة السياسية والفاشية التي تستخف بكافة المواثيق وقرارات الشرعية الدولية والتضييق على المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم باتت تشكل خطرا كبيرا يجب التصدي له .
ودعت الجبهة المؤسسات الحقوقية بالقيام بحملة دولية تنتزع قرارا من الهيئات الدولية يلزم الاحتلال بوقف سياسة هدم المنازل في كافة الاراضي الفلسطينية .
وأكدت الجبهة أن الهدف من حملة الاحتلال هدم منازل المواطنين هو محاصرة التوسع العمراني للقرى الفلسطينية ، لصالح المستوطنات وباطار خطة الضم الفعلي والتهجير القسري.
زر الذهاب إلى الأعلى