
غوتيريش يطالب بتحقيق فوري بمجازر الاحتلال بحق منتظري المساعدات بغزة
أعلن نشطاء يهود في مدينة شيكاغو بولاية الينوي، شروعهم الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا مجازر الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة.
وقالت مصادر اعلامية، إن الإضراب الذي يقوده قادة منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام“، بينهم أكاديميون، يهدف أيضا للضغط من أجل وقف التمويل العسكري الأميركي لإسرائيل، وإنهاء حصار الغذاء والدواء الذي أدى إلى أزمة إنسانية حادة في غزة.
وأشار إلى أن النشطاء، أكدوا على دعمهم من أجل إقرار القانون الرامي إلى وقف صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال.
ولفت إلى أن هذا الإضراب يأتي تزامنا مع فعالية حاشدة نظمت في شيكاغو تطالب بوقف إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل، وإغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة، بمشاركة طلبة جامعات، ونائبة الكونغرس داليا راميريز، والتي هي أحد أعضاء الكونغرس الذين تقدموا بمشروع قانون “وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل”.
وفي غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، “إن مقتل وإصابة مدنيين بجنوب قطاع غزة أثناء سعيهم للحصول على الغذاء أمر غير مقبول”، ودعا إلى تحقيق “فوري ومستقل” بشأن ذلك.
جاء ذلك في تصريحات لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمره الصحفي اليومي في جنيف، وفق ما ذكره موقع “أخبار الأمم المتحدة“.
وصباح الثلاثاء، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق منتظري المساعدات على “دوار التحلية” بمحافظة خان يونس جنوب القطاع، أسفرت عن استشهاد 51 فلسطينيا وإصابة أكثر من 200، بينهم 20 بحالة خطرة.
وتعليقا على المجزرة الإسرائيلية الجديدة بحق المجوّعين في القطاع، نقل حق إدانة غوتيريش “فقدان الأرواح ووقوع إصابات بين المدنيين في غزة، الذين يتعرضون مرة أخرى، لإطلاق النار أثناء سعيهم للحصول على الطعام“.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن استهداف منتظري الطعام في ظل الحصار الأمر “غير مقبول“.
وأوضح حق أن غوتيريش “يواصل الدعوة إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل وإرساء المساءلة” بشأن تقارير عن استهداف مدنيين في غزة بمراكز توزيع المساعدات.
وأكد المسؤول الأممي أن الاحتياجات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة “هائلة ولا تزال غير ملباة“.
وشدد على ضرورة العودة إلى إدخال المساعدات الإنسانية “فورا وعلى نطاق واسع ودون عوائق” إلى قطاع غزة.
وأكد على “ضرورة السماح للأمم المتحدة وجميع الجهات الفاعلة الإنسانية بالعمل بأمان وتحت ظروف الاحترام الكامل للمبادئ الإنسانية“.