

هجمات تطال متحف الهولوكوست ومعابد يهودية ومطعما في باريس
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر في الشرطة بأنه تم رش متحف الهولوكوست وكنيسين ومطعم في العاصمة الفرنسية باللون الأخضر.
وكتب وزير الداخلية الفرنسي برونو راتايو على شبكة X.””أشعر بالاشمئزاز العميق من هذه الأعمال المستهجنة ضد الجالية اليهودية”.
من جهتها نددت عمدة باريس آن هيدالغو بهذه الأحداث قائلة: “أدين التهديدات بأشد العبارات الممكنة، فلا مكان لمعاداة السامية في مدينتنا وبلدنا. سنقدم شكوى”.
وكان قادة بريطانيا وفرنسا وكندا أكدوا في بيان يوم الاثنين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما تواصل حكومة نتنياهو تلك الأفعال الشنيعة في غزة، وتوعدوا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل وفرض عقوبات.
وسبق وتعرض النصب التذكاري لضحايا الهولوكوست في باريس للتدنيس بطبع بصمات يد مطلية باللون الأحمر، ما أثار غضب السلطات وعمدة باريس.
من جانب آخر حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تل أبيب بأن أمامها “ساعات وأياما معدودة” للسماح بالاستجابة الإنسانية المكثفة للوضع الإنساني في قطاع غزة، مهددا باتخاذ موقف أكثر صرامة.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي في سنغافورة: “إذا لم نر استجابة تتناسب مع الوضع الإنساني في الساعات أو الأيام القليلة القادمة، فسيتعين علينا اتخاذ موقف جماعي أكثر صرامة”.
وأضاف: “ينبغي على أوروبا التمسك بقواعدها الحالية لحقوق الإنسان، وإذا لزم الأمر، فرض عقوبات كما فعلنا بشكل فردي فيما يتعلق بالمستوطنين الذين أطلقوا النار عشوائيا على المدنيين في الضفة الغربية”، مؤكدا أنه “لا يزال لدي أمل في أن حكومة إسرائيل ستلين موقفها، وسيكون هناك أخيرا استجابة إنسانية”.
وتابع ماكرون أن الاعتراف النهائي بدولة فلسطينية “ليس واجبا أخلاقيا فحسب، بل ضرورة سياسية أيضا”، لافتا إلى أن “ما نبنيه خلال الأسابيع المقبلة هو بلا شك استجابة سياسية للأزمة، نعم، إنها ضرورة، فاليوم، وفوق المأساة الإنسانية الحالية، فإن إمكانية قيام دولة فلسطينية هو نفسه موضع تساؤل”.
وعدد الشروط لذلك، فذكر “إطلاق سراح الرهائن” المحتجزين في قطاع غزة، و”نزع سلاح” حركة المقاومة الإسلامية حماس، و”عدم مشاركتها” في حكم الدولة الفلسطينية المزمعة، واعتراف الدولة الفلسطينية بإسرائيل، وبـ”حقها في العيش بأمان”، و”إقامة بناء أمني في المنطقة برمتها”.
وفي أبريل الماضي، صرح ماكرون بأن فرنسا قد تعترف بالدولة الفلسطينية في يونيو القادم إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، مضيفا أنه يأمل في استغلال مؤتمر مشترك ترأسه فرنسا والمملكة العربية السعودية في يونيو لإتمام هذه الخطوة للاعتراف المتبادل من قبل عدة دول.