مستوطنون يعتدون بالضرب على المصور الصحفي عصام الريماوي شرق رام الله

الاحتلال يستهدف الصحفيين وسط مدينة جنين
رام الله – فينيق نيوز – اعتدى مستوطنون، اليوم الثلاثاء، بالضرب المبرح على المصور الصحفي عصام الريماوي في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر اعلامية ابأن مستوطنين اعتدوا على المصور الريماوي بالضرب بعصا على رأسه أثناء قيامه بتغطية هجومهم على المغير، ما أدى إلى فقدانه الوعي.
وجرى نقل الريماوي إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، إذ تجرى له حاليا فحوص طبية لتحديد وضعه الصحي.
وكان مستوطنون، هاجموا أطراف قرية المغير،،وحاولوا إحراق أراضيهم الزراعية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا أطراف القرية الشرقية وحاولوا إحراق أراضٍ زراعية ومحاصيل القمح في سهل “مرج سيع”، قبل أن يتصدى لهم الأهالي وبجبروهم على الفرار.
واحرق مستوطنون صباح اليوم أراضي بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، كما أحرقوا يوم أمس الاثنين أراضي قرب قرية كفر مالك المجاورة.
وكان مستعمرون قد أحرقوا قبل أيام أرضا تتجاوز مساحتها 200 متر في منطقة سهل “مرج سيع” بين قريتي المغير وأبو فلاح، بحماية من قوات الاحتلال.
ويهاجم المستعمرون منطقة السهل باستمرار، ويحرقون أراضي المواطنين وممتلكاتهم ويخربونها، واعتداءاتهم في تصاعد مستمر، خاصة بعد إقامتهم بؤرة استعمارية في المنطقة مؤخرا.
ونفذ المستعمرون الشهر الماضي، 231 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين في اقتلاع 1168 شجرة زيتون، توزعت في محافظات: رام الله بـ530 شجرة، ونابلس بـ300، وسلفيت بـ298
والاحتلال يستهدف الصحفيين وسط مدينة جنين
بدورها، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مجموعة من الصحفيين، بقنابل الغاز المسيل للدموع وسط مدينة جنين.
واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بشكل مباشر تجاه مجموعة من الصحفيين على دوار السينما وسط مدينة جنين، لمنعهم من تغطية ما ترتكبه من عدوان متواصل منذ 127 يوما.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مجمعا تجاريا وسط المدينة، ونشرت عدداً من القناصة على سطحه، فيما أطلقت عدداً من القنابل الدخانية والمسيلة للدموع في محيط دوار السينما، وموقف السيارات العمومية.
كما انتشر جنود الاحتلال في شارع أبو بكر بمركز سوق المدينة، بعد اقتحام محل صرافة الخليج فيه، واعتُقل اثنان من الموظفين العاملين فيه، فيما داهموا محلا آخر لصرافة الخليج على دوار السينما في المدينة.
وكان جيش الاحتلال قد دفع بتعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة إلى مدينة جنين، ونشر قوة من المشاة في عدة شوارع في المدينة، بالإضافة إلى وجود قوات الاحتلال في شارع حيفا، وهو شارع حيوي يضم عدداً من المؤسسات الحكومية ومكاتب ومؤسسات أهلية.
