محلياتمميز

نظمتها “فتح”.. الآلاف يتظاهرون في رام الله والبيرة دعما للشرعية ونصرة للقدس والأسرى

رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدينتا رام الله والبيرة، مساء اليوم السبت، مسيرة جماهرية حاشدة جالت في الشوارع والميادين الرئيسية اسنادا للقدس والأسرى ودعما للشرعية

وشارك في المسيرة الافف المواطنين، يتقدمهم أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وممثلو القوى والفعاليات وأعضاء من المجلس الثوري وامناء سر الأقاليم وأعضاء قيادتها وعلماء ورجال دين إسلامي ومسيحي

ونظمت المسيرة استجابة لدعوة حركة فتح إقليم رام الله والبيرة، التي اكدت انها وجدت من اجل فلسطين وخدمة شعبها قضيته ومشروعه الوطني وانها ستبقى السند للأسرى وللشرعية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد، محذر من اهموا انفسهم ان الحركة شاخت ان يفقوا  لانها لن تسمح بالفتنة وشق الصف وضرب النسيج الوطني والمجتمعي  والسلم الأهلي وهي شعارات رفعها المتظاهرون  كيافطات  ورددتها الاف الحناجر

وعصب اغلب المشاركون رؤوس سوهم بشارات الحركة الصفراء والكوفية السمراء، ولوحوا بالعالم الفلسطيني ورايات الحركة ورفعوا صور الرئيس أبو مازن

وشارك في المسيرة الحاشدة اشبال وزهرات وخيالة وجماهير فتح وانصارها قدم بعضهم من عدة محافظات نصرة للأهل في القدس المحتلة والاحياء المهددة بالطرد والترحيل القسري واسنادا للأسرى في سجون الاحتلال  واحتفاء بانتصار  الأسير المحرر لغضنفر أبو عطوان

وسبق المسيرة مهرجان خطابي تحدث فيه نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول،  حيث القى كلمة الحركة، وكلمة منظمة التحرير وفصائلها القاها عضو اللجنة التنفيذية  امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ، د. واصل أبو يوسف، فيما القت بنازير أبو عطوان كلمة نيابة عن شقيها المحرر الغضنفر  إضافة الى كلمة حماسية ارتجالها احد الاشبال والهب مشاعر الحضور

واكد المتحدثون على الوحدة الوطنية وضرورة إطلاق جوار وطني جاد وفوري ينهي الانقسام ويعيد الوحدة الأساسية والجغرافية مشددين ان التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال وينبغي ان لا تحيد البوصلة الوطنية عنه

وأوضح المتحدثون، ان منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدة وحاضنة وحامية مشروعه الوطني محذرين من محاولات الالتفاف عليها، وعلى الشرعية الفلسطينية/، في هذا الظرف الدقيق والمخاطر الوجودية المحدقة

وأشار العالول في كلمته الى رسالة فتح من هذه المسيرة الحاشدة، وقال: “نخرج اليوم لإيصال الرسالة، وهي ان فتح جاهزة لمواجهة  كل التحديات  وفي مقدمتها الاحتلال، تحدينا الأول،  لنؤكد مع شعبنا وهو يقاوم الاحتلال في القدس درة التاج وعاصمتنا الأبدية، وفي بيتا وبيت دجن وكفر قدوم وسلفيت وقلقيلية والخليل ومسافر يطا وفي كل مكان من أرضنا.

وشدد العالول ان معركتنا الأساسية من اجل القدس والأرض، هي من نضحي من اجلها، وعلينا ان نكون على قدر هذا التحدي، ما يتطلب وحدتنا وتماسكنا.

وأوضح نائي رئيس الحركة ان “فتح” تدرك وتؤكد ان المعركة هي مع الاحتلال ومخططاته وسياسته وشعارنا ان نستمر بالهجوم في مواجهته

واستدرك: نحن في فتح  لا ترغب بمعارك جانية،  ولن نلتفت إلى من يأخذوننا إلى صراع جانبي، لن نعادي احدا، مشددا على ان فتح مع الوحدة والتعددية والرأي الاخر، وجاهزون من اجل حمايتها، لكن أيضا لدينا القدرة على التمييز ما بين من يعارضنا ونحترمه ونستمع لرأيه، وما بين من يعمل لمصالح أخرى ضد الشعب الفلسطيني.

وجدد العالول القول أن “فتح” خلقت من أجل فلسطين وخدمة شعبها، وستبقى على العهد في الحفاظ على تضحيات الشهداء والأسرى. مشيدا في الصدد بالأجهزة الأمنية، والعقيد الوطنية التي تحكم عملها، لحماية أبناء شعبنا، مذكرا بشهدائها الذي ارتقوا مؤخرا على أرض جنين، خلال تصديهم للاحتلال.

وقال: نحن مع الوحدة، التي دعها لها الرئيس محمود عباس، في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري، فخلافنا الوحيد مع الاحتلال، وعلى الجميع ان يعي ذلك، وندعو الجميع للوحدة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الخيمة الجامعة لكل الشعب الفلسطيني.

وشدد على ان فتح  لن نسمح لاحد ان يحرفها عن بوصلتها، وعل نبغي وقف  لمهاترات  والعودة للحوار ،  وختم بالقول: “نحن لا ندعي اننا انبياء، ربما نخطئ، لكننا جاهزون لتصحيح اخطائنا،”.

واستهل د. واصل أبو يوسف، كلمة منظمة التحرير بتوجيه التحية لهذا الصمود الأسطوري الذي يبديه شعبنا في كافة أماكن تواجده وفي قلاع الاسر  دفعا عن كرامته هويته وحقوقه ومشروعة الوطني وعن منظمة التحرير ممثله الوحيد وعن قيادته،

وقال ان تعزيز الانتصارات التي تحققت تتطلب  توجيه التناقض مع الاحتلال فالخلاف والاختلال الداخلي لا ينبغي ان يحرف البوصلة الوطنية عن وجهتها

واكد على ضرورة انهاء الانقسان وايتهادة وتجسيد الوحدة الوطنية على الأرض بالأفعال وليس بالأفول، مشددا ان

المقاومة المستمرة في القدس وكل أحياء  المدينة التي تواجه باصرار التهويد والطرد القسري ودماء الشهداء هي الشاهد علينا وتطالبنا باستعادة الوحدة دون ابطاء باعتبارها السيبيل الوحيد لتحقيق الانتصار

وقال امين عام الهيئة العليا للأسرى والمحررين امين شومان، ان بوصلتنا لن تنحرف عن القدس، ومعا وسويا من اجل القدس والأرض وفلسطين. حتى تنتصر الحركة الاسيرة وكل فلسطين صامدين محتبسين موضحا اننا بالأمس  زرنا المحرر الغضنفر وغنينا معه في المستشفى  أناشيد الزنازين والنصر

وأضاف:  جئنا من كل مكان باسم فتح وشهدائها وارثها النضالي لنقول لكل من راهن  ان فتح شاخت ان شعارنا الأساس كان وسيقى “ارحل يا احتلال”

والقت بنازير أبو عطوان كلمة نيابة عن شقيها الغضنفر وعن عائلة أبو عطوان  اعتبرت في مستهلها المسيرة والجموع الحاشدة بانها الوجه الحقيقي لفلسطين

وقالت باسم عائلة أبو عطوان نيابة عن اخي الذي يحيكم ويشد على اياديكم وانتم تدافعون عن المشروع الوطني والأسرى والقدس والشرعية

ونقلت عن الغضنفر القول” كنت واثقا بالله معي، وواثقا اني كم انني سأنتصر في معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري،

تابع:  لولا وقفتكم لما انتصرت شكرا لا حرار شعبنا وللقيادة وعلى رسها الرئيس أبو مازن ومؤسسات الاسرى وشعبنا وقواه الحية وحركة فتح واقاليمها وفي الداخل  والخارج وللاسرى  و منيف أبو عطوان خالي والى وسائل الاعلام وثورة وسائل التواصل الاجتماعي التي وقف الى جانب ومكنت من الانتصار على السجان

وختم كلمته مخاطبا الجماهير المحتشدة وعموم الشعب الفلسطيني ان ليس لدينا عدو سوى الاحتلال

زر الذهاب إلى الأعلى