الإعلاميون الفلسطينيون يحيون اليوم العالمي لحرية الصحافة على الحواجز
البيرة – فينيق نيوز – اعتصم الصحافيون الفلسطينيون ظهر اليوم الاحد على حاجز عسكري للاحتلال ، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة احتجاجا الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة بحقهم.
وعلّق الصحافيون صور الشهيدين الصحفيين ياسر مرتجى واحمد ابو زاهر، اللذين استشهدا برصاص قناصة الاحتلال في قطاع غزة، على الحواجز المقامة على مدخل الحاجز. ورفعوا يافطات تندد بعمليات القتل والملاحقة والاعتداءات عليهم وعلى وسائل الاعلام الفلسطينية مطالبين الجهات الدولية المعنية بالتدخل
واتت الفعاليات تلبية لدعوة نقابة الصحفيين ضمن الفعاليات للاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وكان أكد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ، أن الاتحاد الدولي للصحفيين مصمم على ألا يفلت مجرمو الحرب الإسرائيليون من العقاب على جرائهم بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأضاف أبو بكر خلال كلمته بمؤتمر صحفي لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، سبق الاعتصام ان هناك مشروعا لدى الاتحاد يدرس كيفية مطالبة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع: “نحن جادون بمحاكمة قادة الاحتلال، ويتم العمل بشكل حثيث من أجل تجهيز ملفات لتقديمها للمحاكم الدولية، ولمحاكم الدول التي تسمح بمحاكمة من يهاجم ويعتدي على الصحفيين”.
وأشار أبو بكر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 2600 انتهاك بحق الصحفيين منذ عام 2014، فيما استشهد 24 صحفيا.
وقال أبو بكر: إن هناك قرارا صدر عن حكومة الاحتلال في 15شباط 2016 بشن حرب على الإعلام الفلسطيني، حيث قام الاحتلال بعدها بإغلاق عدة محطات فضائية وإذاعية.
وتحدث نقيب الصحفيين عن الحملة العالمية تحت اسم “أوقفوا قتل الصحفي الفلسطيني”، ونظم على أساسها مؤتمرات دولية في جنيف الشهر الماضي، كما نظم مؤتمرا آخر في مقر البرلمان الأوروبي بمشاركة عشرات البرلمانيين، كما سيتم مواصل تدويل القضية من قبل اليونسكو في باريس وفي مجلس العموم البريطاني.
من جانبه، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، إن الصحفي الفلسطيني نجح عبر السنوات الماضية أن تكون هناك رواية فلسطينية تدحض الرواية الاسرائيلية، رغم أن الاحتلال يحاول تغيب الحقيقة الفلسطينية.
وشدد على أن الإرهاب والتهديد التي تقوده حكومة الاحتلال لن تجدي نفعا مع الصحفي الفلسطيني، الذي سيواصل التواجد في الميدان لرصد وتوثيق جرائم الاحتلال.
وكشف اللحام عن أن الاحتلال ارتكب 300 انتهاك منذ بداية العام، والنسبة الكبرى كانت في مدينة القدس، خاصة للصحفيات العاملات هناك.
ولفت إلى أن هناك غيابا للأنظمة والقوانين للعمل الصحفي، والصحافة في فلسطين ليست مهنة ولا يوجد قانون منظم لها، مؤكدا ضرورة تعزيز الجهد من قبل النقابة، من أجل إقرار قانون ينظم العمل الصحفي.
بدورها، قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إنها تأمل أن تحصل نقابة الصحافيين على القانون الذي ينظم عملها ويحفظ حقوقها.
وأضافت ان الصحافة الفلسطينية ليست مهنة إنما انتماء ووطنية ونضال في وجه الاحتلال الاسرائيلي،
داعية إلى استخدام أفضل لوسائل التواصل الاجتماعي، من أجل تقديم خدمة أفضل لوطننا.