
القاهرة – فينيق نيوز – تنطلق، مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال القمة العربية الطارئة، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
ويُلقي الرئيس أمام القمة، كلمة عن تطورات الأوضاع في فلسطين، كما سيلتقي على هامش القمة بعدد من القادة والزعماء العرب.
وتأتي هذه القمة بطلب من دولة فلسطين، من أجل تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى تجاه التحديات والمستجدة الخطيرة للقضية الفلسطينية، خاصة التوافق العربي على خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة دون تهجير أهلنا، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها في قطاع غزة، ووقف الممارسات والمخططات الإسرائيلية في الضفة والقدس، والعمل على تنفيذ حل الدولتين، وصولا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على خطوط عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وعندها يتحقق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
و يتوافد قادة وممثلو الدول العربية على القاهرة لحضور القمة العربية الطارئة وبحث الوضع في فلسطين.
وتهدف الحكومة المصرية من خلال هذه القمة في القاهرة إلى التصدي لخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل لـ”توطين” الفلسطينيين بشكل دائم في الدول العربية، وبالإضافة إلى القادة العرب، من المتوقع أن يشارك في القمة رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا.
رئيس العراق عبد اللطيف رشيد كان من أوائل الواصلين
الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني.
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد محمد العليمي، ومعه عضو المجلس اللواء سلطان العرادة الاثنين.
الرئيس السوري أحمد الشرع.
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
الرئيس اللبناني جوزيف عون.
هذا تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان.
ومن المقرر أن يمثل الكويت في القمة ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
ويترأس الملك الأردني عبدالله الثاني وفد بلاده إلى القمة العربية.
وكشفت الخارجية التونسية في بيان الاثنين، أن الرئيس قيس سعيد كلف وزير الخارجية محمد النفطي بترؤس وفد بلاده في القمة، على أن يشارك الاثنين في اجتماع وزاري تحضيري بالقاهرة.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون قرر عدم المشاركة شخصيا في القمة وكلف وزير الخارجية، أحمد عطاف، لتمثيل الجزائر في أعمالها.
أما العاهل المغربي، محمد السادس، الذي عادة ما ينتدب ولي عهده أو شقيقه أو رئيس الحكومة أو وزير الخارجية لحضور القمم العربية، فلم يؤكد حضوره أو غيابه بعد.