غزة – فينيق نيوز – توقفت محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، جراء وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي توريد الوقود اللازم لتشغيل مولداتها جراء منذ اسبوع
وقالت مصادر فيها، أنه تم اطفاء محطة توليد الكهرباء وباتت خارج التغطية، بسبب نفاد الوقود اللازم للتشغيل، عقب منع سلطات الاحتلال إدخاله ومواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق القطاع المغلق، منذ الأربعاء الماضي بزعم اطلاق البالونات الحارقة.
وأشار ت إلى أن إمدادات الكهرباء للمواطنين في غزة تتراوح من 3 إلى 4 ساعات فقط مقابل 16 ساعة فصل، ويتم توزيع كميات الكهرباء وفق خطة طوارئ. فيما يحتاج القطاع لحوالي 500 ميجا وات من الكهرباء.
ويعني توقف محطة الكهرباء بروز أزمة جديدة في كافة مناحي الحياة في قطاع غزة حيث يتوقع مختصون وصول الكهرباء لأربع ساعات وصل مقابل 20 ساعة قطع.
وحذر اتحاد بلديات قطاع غزة من الازمة، مؤكدا انه يؤثر على خدمات بلديات القطاع التي تعاني من أوضاع صعبة، وشح في توفير الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي والمرافق الأساسية.
وأكد الاتحاد ان تجدد أزمة الكهرباء ستؤثر على جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، خاصة وأن مرافق البلديات وأعمالها مرتبطة بالتيار الكهربائي بالدرجة الأولى، في وقت تعاني البلديات من صعوبات بالغة في توفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات الاحتياطية لسد العجز في التيار الكهربائي.
وقال في بيان له إنّ خدمة توصيل المياه إلى منازل المواطنين ستتأثر سلبًا، وستشهد جداول توزيع المياه ارتباكًا واضحًا، نظرًا لاعتماد الآبار على الكهرباء بشكل أساسي، وصعوبة توصيلها للمواطنين بشكل متوافق مع ساعات وصل التيار الكهربائي لديهم ما ينتج عنه مشكلة مركبة تتمثل في صعوبة وصول المياه للأدوار العلوية.
واوضح أنّ انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة سيؤدي إلى وقف عمل محطات ضخ مياه الصرف الصحي إلى محطة المعالجة، مما ينذر بكارثة صحية وبيئية لا تحمد عقباها، وقد تضطر البلديات إلى ضخ مياه الصرف الصحي للأسف باتجاه شاطئ البحر بشكل مباشر دون معالجة.
وقال إن انقطاع التيار الكهربائي ولفترات طويلة، يرهق مولدات الكهرباء الاحتياطية، ويزيد أعطالها -لأنها مولدات مخصصة للعمل بشكل طارئ، ولساعات محدودة-، وينقص العمر الزمني لها، ويضاعف مشاكل المرافق التي تعتمد على المولدات.
وأشار الى إن أعمال الصيانة داخل ورش البلديات تعتمد غالبيتها على الكهرباء وتأخير الصيانة يربك خدمة جمع وترحيل ومعالجة النفايات الصلبة، خاصة وأن أسطول البلديات من الآليات والشاحنات قديم ومتهالك وبحاجة إلى صيانة دائمة.
واوضح أن قطع التيار الكهربائي يضاعف من تلف الأغذية وخاصة المجمدة منها، مثل اللحوم والدواجن والأسماك وغيرها، ما يضاعف من الحاجة لمراقبة الأغذية في الأسواق والمحال التجارية وهي إحدى المسؤوليات الملقاة على عاتق البلديات.
وأشار أن كافة الأعمال الإدارية داخل مقرات ومرافق البلديات تعتمد على الكهرباء، واستمرار أزمة انقطاع التيار يؤثر سلباً على إنجاز معاملات المواطنين بالشكل المطلوب وبالسرعة اللازمة.
وناشد الاتحاد المؤسسات الدولية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، بالتدخل لحماية المواطنين الآمنين في غزة، ورفع الحصار الظالم المفروض على القطاع الساحلي منذ سنوات طويلة، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود لإيجاد حل عاجل ودائم لهذه الأزمة المتجددة.
وحذر من استمرار وإطالة أمد الأزمة، الأمر الذي ينذر بكوارث صحية وبيئية في حال تفاقمها، ونناشد الجهات المسؤولة بضرورة توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل مرافق ومحطات البلديات.
