عربي

عشرات الآلاف يشيعون نصر الله وصفي الدين في بيروت

 

شارك عشرات آلاف  اللبنانيين في تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، اللذين اغتيلا بغارات إسرائيلية مدمّرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

واظهرت مشاهد جوية متداولة امتلاء مدرجات المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت بالمشاركين في تشييع الأمينين العامين السابقين لـ”حزب الله”

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن حشودا كبيرة من المشاركين في مراسم التشييع تتوجّه سيرًا على الأقدام من كل المناطق اللبنانية في اتجاه مدينة كميل شمعون الرياضية.

وحضرت وفود عربية وإقليمية من العراق وإيران واليمن.

وشارك وفد إيراني بالتشييع برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد قاليباف.

كما حضر رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بصفته الشخصية وممثلا عن الرئيس اللبناني جوزيف عون.

ويشارك في المراسم أيضا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

وشهدت الأجواء اللبنانية، اليوم الأحد تحليقا مكثفا لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق العاصمة بيروت وحلق على ارتفاع منخفض فوق رؤوس المشيعيين

تحدث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الأحد، في مراسم تشييع الأمين العام الراحل لحسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، عن مناقبهما، لافتاً إلى أن “المقاومة مستمرة بخيارنا”.

وقال قاسم خلال الكلمة التي بثت أمام عشرات آلاف اللبنانيين المشاركين في مراسم التشييع “إنّا على العهد”. كما ذكر أسماء من قُتلوا في مقر حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، في غارتين منفصلتين على إسرائيل، وبينهم إيرانيون.

وتحدث أمين عام الحزب نعيم قاسم عن مناقب نصر الله وصفي الدين. وصرح “نؤمن أن النصر النهائي حتمي، يتأخر لأن القلة هي التي تواجه”.

وقال قاسم “نقطة قوة أن نوافق على وقف إطلاق النار [مع إسرائيل] في هذه المرحلة”، لافتاً إلى أن أبرز مهمة في الوقت الراهن هو أن تتحمل الدولة مسؤوليتها.

وتابع أن “إسرائيل لم تلتزم وصبرنا، نحن أمام احتلال وعدوان والقصف على الداخل اللبناني اسمه عدوان”.

وقال “فلسطين حق”، مشيراً إلى الاستمرار في دعمها.

وتابع “معركة إسناد غزة هي جزء من إيماننا بتحرير فلسطين”، وأضاف في السياق ذاته: “واجهنا الكيان الاسرائيلي والطاغوت الأكبر أمريكا التي حشدت كل إمكاناتها لمواجهة محور المقاومة الذي التف حول غزة وفلسطين”.

وقال قاسم: “لن نسمح بأن تتحكم الولايات المتحدة في لبنان”.

وأكد أنه سيتابع الخطوات الدبلوماسية التي تقوم بها الدولة اللبنانية لإنهاء “الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية”.

وفي كلمته التي شيعت نصر الله قال: “سنحفظ وصيتك هذا الطريق وسنُكمله لو قُتلنا جميعاً ولو دُمرّت بيوتنا على رؤوسنا”.

وقال “أفتقدك يا سيدي ويفتقدك كل المحبين لكنك باقٍ فينا بنهجك وتعاليمك وخط سيرك وجهادك”، مضيفاً “السيد حبيب المقاومين وجهته فلسطين والقدس وهو الذي ساهم في إحياء هذه القضية”.

واستشهد نصرالله في غارة إسرائيلية شنتها مقاتلات حربية يوم 27 سبتمبر 2024 على مقر قيادة حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما استشهد خليفته هاشم صفي الدين بغارة أخرى يوم 3 من أكتوبر.

زر الذهاب إلى الأعلى