

حماس تطالب الوسطاء والضامنين بممارسة الضغط على الاحتلال لاحترام الاتفاق
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم السبت، حتى انتهاء مشاورات أمنية يجريها رئيس وزراء حكومة الاحتلالالإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع مسؤولي الأجهزة الأمنية في خطوة اعتبرتها حركة حماس التي سلمت بالفعل 6 اسرى اسرائيليين خرق للاتفاق.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “إسرائيل تؤجل إطلاق سراح من وصفتهم “الارهابيين” الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين حتى نهاية المشاورات الأمنية اليوم”، ونقلت عن مصادر قولها إنه “بمجرد انتهاء المشاورات الأمنية سيتم اتخاذ قرار بشأن استمرار العملية [وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى] واستكمال استعادة الرهائن القتلى في هذه المرحلة”.
و صرحت مصادر بمصلحة سجون الاحتلال لصحيفة “يسرائيل هيوم” بأن المصلحة لم تتلق بعد تعليمات بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم اليوم.
يأتي ذلك بعد تسليم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة “حماس” ستة اسرى إسرائيليين اليوم السبت، كدفعة جديدة من عملية تبادل في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي المقابل من المقرر أن تفرج إسرائيل عن 620 أسيرا فلسطينيا من سجونها.
وأطلقت “القسام” كل من إيليا كوهن وعمر شيم توف وعومر فنكرت وتال شوهام وأفيرا منغستو وهشام السيد.
وقال جيش الاحتلال ، في سلسة بيانات، إنه تسلم الأسرى الستة من الصليب الأحمر، وبحسب وسائل اعلام إسرائيلية ما زال “63 مختطفا في غزة، 39 منهم موتى، و24 أحياء 4 منهم جنود في الجيش الإسرائيلي”.
أكد الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع أن عدم إلتزام الجانب الإسرائيلي بالإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من عملية التبادل في الموعد المتفق عليه يمثل خرقا فاضحا للاتفاق.
وأضاف: “في الوقت الذي تجاوبت فيه حماس مع جهود الوسطاء لإنجاح عملية التبادل، يواصل مجرم الحرب نتنياهو سلوك التسويف والمماطلة”. داعيا الوسطاء وضامني الاتفاق لممارسة الضغط على الاحتلال لاحترام الاتفاق وتنفيذ بنوده دون تسويف ومماطلة”.
وتشمل الدفعة السابعة 50 أسيرا فلسطينيا من أصحاب المؤبدات، و60 أسيرا من الأحكام العالية، و47 أسيرا من أسرى “وفاء الأحرار”، المعاد اعتقالهم، و445 معتقلا من أسرى قطاع غزة الذين جرى اعتقالهم بعد الـ7 من أكتوبر 2023.