محلياتمميز

المحافظ نقل تعازي الرئيس.. طولكرم تشيع جثمان الشهيد أحمد عواد في دير الغصون 

طولكرم – فينيق نيوز –  شيعت جماهير طولكرم، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد أحمد رياض أحمد عواد (45 عاما)، في بلدة دير الغصون شمال المدينة

وانطلق موكب التشييع بعد وصول جثمان الشهيد إلى بلدته من مستشفى الإسراء التخصصي في طولكرم، ثم إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، و الصلاة على جثمانه في المسجد القديم، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

وكان الشهيد عواد ارتقى فجر اليوم متأثرا بجروحه الخطيرة، بعد صدمت آلية عسكرية لجيش الاحتلال أمس الخميس، مركبته أثناء سيرها على شارع نابلس مقابل مخيم طولكرم، وأصيبت زوجته بجروح وصفت بالمتوسطة، وتم نقلهما إلى مستشفى الإسراء التخصصي.

والشهيد أحمد عماد يحمل درجة الدكتوراة ويعمل مدرسا لمادة التكنولوجيا في مدرسة ذكور طولكرم الأساسية الأولى التابعة لوكالة الأونروا، وله ثلاث بنات وولد في الثانوية العامة.

وباستشهاد عواد يرتفع عدد شهداء طولكرم ومخيميها خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة ومخيميها منذ 26 يوما إلى 12 شهيدا بينهم طفل (7 أعوام) ومواطنتان إحداهما حامل في الشهر الثامن.

وحمّل محافظ طولكرم عبد الله كميل، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد المواطن أحمد رياض أحمد عواد

وأشار كميل في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم المستمرة بحق محافظة طولكرم خلال 26 يوما من العدوان غير المسبوق على المحافظة.

ونقل المحافظ كميل تعازي الرئيس محمود عباس، لذوي الشهيد الأكاديمي والمربي عواد، مترحما على أرواح جميع الشهداء الأبرار، متمنيا الشفاء العاجل لزوجته، موضحا أن الاحتلال يواصل جرائمه بحق المواطنين من خلال التدمير والتخريب وهدم المنازل في مخيمي طولكرم ونور شمس، وإجبار غالبية السكان على النزوح قسرا بفعل هذا العدوان.

وتابع أن آلية عسكرية للاحتلال كانت تسير بسرعة كبيرة عكس اتجاه السير، صدمت المركبة التي كان يستقلها عواد وزوجته، على شارع نابلس مقابل مخيم طولكرم، ما أدى إلى إصابتهما بجروح، حيث تم نقلهما إلى المستشفى، وأعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.

وجدد كميل الدعوة للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، للتحرك العاجل لوقف هذا العدوان بحق محافظة طولكرم وأهلها، مشددا على أن حكومة الاحتلال تدير الظهر للقانون الدولي الإنساني، وقوانين حقوق الإنسان، وجميع المواثيق والأعراف الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى