

شهدت عدة مدن أميركية واوربية مسيرات احتجاج على مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، التي تسعى إليها إدارة ترمب لتفريغ القطاع من سكانه.
وانطلقت مسيرة في حي مانهاتن بولاية نيويورك رغم الأجواء الباردة وتساقط الثلوج للاحتجاج على الضغوطات التي تمارسها إدارة الرئيس ترمب على الدول لقبول مخططات التهجير.
كما خرجت مسيرة في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ترفع العلم الفلسطيني ولافتات منددة بمخططات لتهجير السكان من قطاع غزة الذين لم يستفيقوا بعد من “الإبادة الجماعية” التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وفي مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، خرجت مسيرة أخرى رفضا لمخططات التهجير ودعما لصمود شعبنا على أرضه في ظل كل مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.
كما شهدت عواصم ومدن أوروبية، تظاهرات رافضة لدعوات التهجير القسري لأبناء شعبنا في قطاع غزة.
ففي العاصمة البريطانية لندن، شارك عشرات الآلاف في تظاهرة، احتجاجًا على التصريحات الأميركية الداعية لتهجير أبناء شعبنا من القطاع.
وتجمع المتظاهرون قرب مقر رئاسة الوزراء البريطانية، وانطلقوا في مسيرة حاشدة نحو السفارة الأميركية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها “لا للتطهير العرقي” و”الحرية لفلسطين”، و”غزة للفلسطينيين”.
وفي تركيا، شهدت العاصمة أنقرة تظاهرة احتجاجا على التصريحات الأميركية بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، كما نظمت تظاهرة مماثلة في مدينة إسطنبول.
وشهدت مدن وعواصم أخرى تظاهرات رافضة لدعوات التهجير القسري لأبناء شعبنا في قطاع غزة، منها، العاصمة الأيرلندية دبلن، ومدينة هلسنبوري السويدية والعاصمة ستوكهولم، والعاصمة النرويجية أوسلو، ومدينة بريمن والعاصمة الألمانية برلين.