

القدس – فينيق نيوز – قالت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، إن “تل أبيب تشن حربا شاملة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضافت “بتسيلم”، في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم الأحد، أن مستعمرين هاجموا خلال الأسابيع الأخيرة، قرى ومواطنين فلسطينيين بشكل شبه يومي، وأحيانا تحت أعين جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت: “منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 كانون الثاني/ يناير، كثف الجيش الإسرائيلي اقتحاماته للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وشنّ هجمات أودت بحياة عشرات الفلسطينيين”.
وأرفقت المنظمة منشورها بمقطع مصور يُظهر اعتداءات ارتكبها مستعمرون وجيش الاحتلال خلال الأشهر الماضية بحق المواطنين في الضفة الغربية.
وفي 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأ جيش الاحتلال عدوانا على شمال الضفة الغربية استهله بمدينة جنين ومخيمها، وبعد 6 أيام، وسّع عدوانه إلى مدينة طولكرم ومخيمها، ثم بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري عدوانا على بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، وبينما انسحب من طمون بعد 7 أيام، يواصل عدوانه في مخيم الفارعة، ووسعه في مخيم نور شمس شرق طولكرم.
أطباء بلا حدود” تدين “العنف المتزايد” للجيش لإسرائيلي والمستوطنين في الضفة
وكانت أدانت منظمة أطباء بلا حدود “تزايد أعمال العنف” التي يمارسها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت المنظمة إن إسرائيل “تعمل بشكل ممنهج على تقويض الرعاية الصحية في الأراضي المحتلة”.
وأشار بريس دو لو فاني، منسق المساعدات الطارئة في المنظمة إلى أن مرضى فلسطينيين يموتون فقط لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات، موضحا أن القوات الإسرائيلية توقف سيارات الإسعاف التي تحمل مرضى في حالة حرجة عند نقاط التفتيش، كما يجرى محاصرة مرافق طبية وتفتيشها، ويتعرض العاملون في المجال الطبي للعنف.
وذكر التقرير أن العديد من الفلسطينيين يخشون التنقل في أنحاء الضفة الغربية أيضا بسبب “الهجمات العنيفة التي يشنها مستوطنون يهود متطرفون”.
وأحصت منظمة الصحة العالمية ما مجموعه 657 اعتداء على نظام الرعاية الصحية في الضفة في الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 و4 فبراير 2025.
ومنذ الشهر الماضي صعد الجيش الإسرائيلي تصديه لمقاومين فلسطينيين، خاصة في شمال الضفة الغربية، وقال إنه تم قتل نحو 55 شخصا واعتقل 380 آخرين.
وشكت منظمة “أطباء بلا حدود” من استمرار تدهور الوضع في الضفة الغربية، خاصة منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 يناير الماضي.
ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أن الوضع “خطير” بشكل خاص في المناطق النائية، حيث لا يستطيع الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، مثل مرضى الكلى، الوصول إلى المرافق الصحية بسبب القيود المفروضة على التنقل.