
القاهرة – فينيق نيوز – بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى الفلسطيني، مع نظيره المصري مصطفى مدبولي سبل دعم جهود الحكومة الفلسطينية في تنفيذ خطة الإغاثة والإنعاش المُبكر والاستجابة الطارئة لاحتياجات أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتوفير الإيواء المؤقت وإزالة الركام وترميم المنازل المتضررة بشكل جزئي، تمهيدا لإعادة وذلك اليوم الخميس في مقر رئاسة مجلس الوزراء في القاهرة.
وأطلع مصطفى نظيره المصري على تطورات الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، واستمرار عدوان الاحتلال على محافظات شمال الضفة ومخيماتها، وتدمير البنى التحتية والمنازل والمنشآت والقتل والاعتقال وتهجير المواطنين، وفرض الحواجز والاغلاقات ما بين المحافظات والمدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
ونقل رئيس الوزراء، تحيات الرئيس محمود عباس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مثمنًا موقف مصر الثابت والداعم تاريخيًا لفلسطين وقضيتنا وشعبنا في كافة المحافل الدولية، بالإضافة لجهودها في الوساطة لوقف العدوان على أبناء شعبنا في قطاع غزة، مؤكدا أهمية استكمال الجهود لضمان عدم تكرار العدوان.
كما ثمن مصطفى موقف مصر الثابت الرافض لتهجير أبناء شعبنا من أرضه سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس.
وحضر الاجتماع وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ووزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، ووزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، والسفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح.
ويبحث مع أبو الغيط تطورات الأوضاع في فلسطين وجهود إغاثة أهلنا في قطاع غزة
مصطفى: سنكثف العمل مع الجامعة العربية والدول الأعضاء للتغلب على التحديات التي تواجهنا في المرحلة المقبلة
مصطفى: نطمئن أهلنا في قطاع غزة ونؤكد أننا لن نتركهم في هذا الوضع والأيام المقبلة ستكون أفضل
وكان بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، التطورات التي تشهدها فلسطين، والتحديات التي تواجه المنطقة ككل، وجهود إغاثة أهلنا في قطاع غزة.
وثمن مصطفى خلال اللقاء الذي جمعهما في مقر الجامعة العربية، دور الجامعة في الدعم الذي قدمته وتقدمه لدولة فلسطين والشعب الفلسطيني على المستويات كافة، مشددا على أهمية تقديم المزيد من الدعم في هذه المرحلة الصعبة، خاصة ما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال.
وقال مصطفى في مؤتمر صحفي: “وضعنا الأمين العام أبو الغيط في صورة الحراك السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة، لمواجهة التحديات المقبلة خاصة على المستوى السياسي، ولمسنا من الأمين العام كل الدعم والتأييد ونتطلع إلى تكثيف العمل مع الأمانة العامة والدول الأعضاء في المرحلة المقبلة، من أجل التغلب على تلك التحديات”، مؤكدا أن لشعبنا في قطاع غزة الأولوية في الوقت الحالي.
كما أكد، أنه برغم الوضع السياسي والأمني المقلق، فالحكومة الفلسطينية تعمل بشكل جدي من أجل إغاثة أبناء شعبنا في القطاع، والتحضير لإعادة الإعمار في أسرع وقت، والعمل مع كل الشركاء والأصدقاء من أجل التغلب على هذه الظروف.
وقال: “إننا نطمئن أهلنا في قطاع غزة ونؤكد أننا لن نتركهم في هذا الوضع، والأيام المقبلة ستكون أفضل“.
وحضر الاجتماع: وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ومندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، بالإضافة إلى الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين السفير سعيد أبو علي، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي.