توقيع وثائق الفترة الانتقالية “فرح السودان”

الخرطوم – فينيق نيوز – وقعت قوى الحرية والتغيير، والمجلس العسكري السوادني، في الخرطوم وثائق الفترة الانتقالية بحضور قادة دول إفريقية، ووفود رسمية عربية، ودولية، وسط استعدادات للاحتفال في المدن السودانية
ووقع المجلس العسكري الانتقالي وقوى “الحرية والتغيير” بالعاصمة السودانية الخرطوم، بصفة نهائية، اليوم السبت، على الإعلان الدستوري بحضور رؤساء دول ووفود رسمية عربية ودولية.
هذا وحمل حفل التوقيع اسم “فرح السودان”.
ووقعت الأطراف السودانية في 4 أغسطس بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري بعد الإجماع عليه
واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة وتنتهي بانتخابات حرة.
وكرم رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، مبعوث الاتحاد الإفريقي للخرطوم محمد الحسن لبات، والوسيط الإثيوبي، محمود درير، بوسام الجمهورية من الدرجة الأولى.
وجاء تكريم البرهان للدبلوماسيين لدورهما في الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي و”قوى الحرية والتغيير”.
وقال البرهان في كلمة ألقاها بعد التكريم إن “الثورة حققت أهدافها بجهد الشعب السوداني”، مضيفا أن “الشباب الذي كان وقود هذه الثورة مدعو الآن للانتقال لعملية بناء السودان الجديد للعطاء والبناء والإعمار”.
ولفت البرهان إلى أن “القوات المسلحة ستبذل الغالي والنفيس لضمان سلامة الانتقال للحكم المدني”.
بدوره، اكد الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق ركن شمس الدين كباشي، في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، السبت، أن توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا.
واعتبر كباشي أن “الذي تم في هذا اليوم هو تتويج لجهود ثورة من نوع فريد.. ثورة تصدرها الشباب وتختلف عن كل الثورات التي جرت في الإقليم، فهي ثورة عظيمة اقتلعت نظام جثم على صدور الشعب لمدة 30 عاما، وتلاحمت فيها قوات الشعب المسلحة والقوات النظامية الأخرى، مع رغبات الشعب”.
وأضاف: “نأسف لعدم حضور الجبهة الثورية للتوقيع.. الجبهة هي جزء من قوى إعلان الحرية والتغيير، والاختلافات التي تحدثوا عنها لا تعنينا كمجلس عسكري وإنما هي أمر داخلي مع قوى الحرية والتغيير، ونحن نتعامل معه على أنه مكون واحد وليس مجزءا”.
وتابع: “بالرغم من أننا نعمل مع الحرية والتغيير، إلا أننا بدأنا تواصلا واسعا مع الحركات المسلحة، بما فيها الموقعة على قوى إعلان الحرية والتغيير، وآخرون من مكون الجبهة الثورية، والتقينا بمجموعة أخرى كبيرة من الحركات المسلحة، لإيماننا القاطع بأن إنجاز العملية المدنية المنشودة في البلاد لا يكتمل إلا بالسلام الشامل، وهو أحد أهم أولوياتنا، وسنذهب له أينما كان”.
واستطرد إن “الحركات المسلحة تنتظرنا معهم جولات من التفاوض، فالسلام هو أولوية بالنسبة لنا، وقد ثبتنا في الوثيقة الدستورية أن المفاوضات تبدأ خلال شهر من تعيين رئيس الوزراء، على أن تستكمل علمية السلام في فترة أقصاها 6 أشهر مع كل الحركات المسلحة”.
وفيما يتعلق بـالمجلس السيادي، أوضح كباشي أن المجلس بتشكيلته المدنية والعسكرية، سيتم الإعلان عنها الأحد بمرسوم دستوري، مضيفا: “علينا استكمال الأسماء اليوم (السبت) والتوافق على العضو الـ11”.
وبشأن التسريبات المتعلقة بالأسماء التي رشحها المجلس العسكري للمجلس السيادي، أوضح كباشي أن بعضها صحيح، قائلا: “عبد الفتاح البرهان سيكون رئيس المجلس السيادي لمدة الـ21 شهرا الأولى، ونائبه محمد حمدان دقلو حميدتي سيكون ضمن المجموعة العسكرية بالمجلس السيادي، إلى جانب الفريق ياسر عطا.. وغدا (الأحد) أو مساء اليوم سيتم اختيار الاسمين الآخرين”.