
جيش الاحتلال يعلن استلام الأسيرات الثلاثة من غزة والصليب الأحمر بسجن عوفر يستكمل فحص الذين سيفرج عنهم
رام الله – فينيق نيوز – بدأت مساء اليوم الأحد عملية تبادل الأسرى بموجب اتفاق الهدنة بين حركة حماس واسرائيل الذي تم توقيعه في العاصمة القطرية الدوحة.
وبموجب الاتفاق، ستطلق حركة “حماس” سراح 3 محتجزات، مقابل 90 أسيرا فلسطينيا.
سلّمت كتائب القسام، مساء اليوم، المحتجزات الإسرائيليات الثلاث إلى الصليب الأحمر وسط مدينة غزة، وذلك في اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ، صباح الأحد، بعد 471 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ووصلت سيارات الصليب الأحمر إلى مدينة غزة استعدادا لنقل الأسيرات الإسرائيليات الثلاث. فيما قالت مصادر اعلامية ان طواقم الصليب الأحمر بسجن عوفر استكملت فحص الأسرى والأسيرات الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، أن قوات الجيش والشاباك استملت الأسيرات الثلاثة اللاتي أطلقت حركة “حماس” سراحهم بموجب اتفاق التبادل.
وبحسب بيان الجيش: “ويرافق العائدين الثلاثة الآن وحدة خاصة من جيش “الدفاع” الإسرائيلي وقوة الشاباك في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيخضعون لتقييم طبي أولي”.
وجاء في البيان: ” إيميلي دماري ودورون شطنبر خير ورومي غونين هم في طريقهم إلى مركز الاستقبال الأولي حيث سيحصلون على الرعاية الطبية الأولية وسيتم لم شملهم مع عائلاتهم. من هناك، سيتم نقلهم إلى المستشفى.
غنام: استكمال التحضيرات لاستقبال الأسرى المحررين
أكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، أن المحافظة تعمل على قدم وساق لاستقبال الأسرى والأسيرات المحررين ضمن صفقة التبادل بما يليق بتضحياتهم ومعاناتهم، وقد تم استكمال التحضيرات لاستقبالهم بالتنسيق والشراكة مع المؤسسات ذات الاختصاص كافة.
جاءت تصريحات غنام خلال سلسلة اجتماعات عقدتها، اليوم الأحد، مع مجلس طوارئ المحافظة الذي يضم ممثلين عن الدفاع المدني، ووزارة الصحة، والإسعاف والطوارئ، والخدمات الطبية العسكرية، والمستشفيات الخاصة، إضافة إلى لقاءات أخرى عُقدت مع القوى الوطنية وإقليم حركة فتح ومؤسسات الأسرى، والصليب الأحمر، وبلدية بيتونيا.
وقالت: “نستقبل أسرانا بمشاعر ممزوجة بالألم، كون ثمن هذه الحرية كان باهظاً من دماء أبناء شعبنا ومقدراته”، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي تخليدًا لدماء الشهداء الذين ارتقوا من أجل أن يبقى الشعب الفلسطيني صامدًا على أرضه، ووفاءً للأسرى والاسيرات الذين يواجهون أبشع جرائم الإرهاب والقتل والتجويع والتعذيب خلف القضبان.
وأوضحت أن مستشفيات المحافظة والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة أنهت جميع الترتيبات لضمان تقديم الخدمات اللازمة للأسرى المحررين، مشددة على أهمية تعاون الأهالي مع الطواقم الميدانية على تسهيل عملية الاستقبال.
ولفتت غنام إلى أن سلسلة اجتماعات مكثفة تُعقد منذ أيام في المحافظة، مشيرة إلى أن هذه الاجتماعات تهدف إلى ضمان استقبال صحي وإنساني للأسرى المحررين الذين عانوا ظروفا صحية قاسية داخل السجون.
وبينت أن المحافظة تعمل على توفير كل المستلزمات لضمان سلامة الأسرى المحررين، في ظل الواقع الصعب الذي يعيشونه بفعل جرائم الاحتلال التي راح ضحيتها 55 أسيرًا استُشهدوا داخل السجون بفعل إرهاب واغتيال مباشرَين.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن ينسى دماء الشهداء ولا صرخات الأمهات التي وثقت الألم والمعاناة، مشددة على أن الأمل سيبقى حاضرًا على أرضنا في قطاع غزة والضفة رغم كل إرهاب الاحتلال.
يتبع …
