محلياتمميز

اصابة 4 أطفال وشاب بالرصاص الحي وجيش الاحتلال يقتحم عشرات البلدات بالضفة ويغلق مداخلها

رام الله – فينيق نيوز – أصيب أربعة أطفال بالرصاص الحي، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال الخليل.

وأفاد الناشط الإعلامي في بيت أمر، محمد عوض بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمعدني المغلف وقنابل الصوت، والغاز، صوب المواطنين، الأمر الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أطفال بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، ورابع بشظايا رصاص حي في يده، إضافة لإصابة عشرات المواطنين بالاختناق.

ونقل الأطفال الأربعة بسياران إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفيات مدينة الخليل.

وفي مدينة البيرة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، مساء اليوم

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مستعمرة “بسجوت”، المقامة على أراضي المواطنين في البيرة، أطلقت الرصاص الحي صوب شاب خلال تواجده في حي جبل الطويل، ما أدى لإصابته في القدم، نقل على إثرها إلى المستشفى.

جنوب نابلس، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، في قرية أودلا وبلدة قصرة .

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.

وفي قرية أودلا، اقتحمت عدة آليات عسكرية وسط البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والصوتية.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حملات الدهم والاقتحامات و نصب البوابات الحديدية على مداخل مدن وبلدات في الضفة الغربية، ضمن سياسة تشديد الحصار على الضفة وتقطيع أوصالها وتحويلها إلى “مناطق معزولة”، وتقييد حركة المواطنين وفرض عقوبات جماعية عليهم.

وفي هذا السياق، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية ووضعت مكعبات اسمنتية عند مدخل قرية كفر مالك، شرق رام الله، من جهة قرية دير جرير المجاورة لها، كما نصبت بوابة حديدية على المدخل الرئيسي لبلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت، علما أنه مغلق بالسواتر الترابية منذ عشرة أيام.

وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية على جوانب المدخل الشرقي لمدخل بلدة الخضر جنوب المحافظة، فيما نصبت بوابة حديدية قرب حاجز جبع العسكري شمال شرق مدينة القدس المحتلة، لقطع السبل أمام المواطنين الذي يحاولون سلوك الطرق الترابية، التي تضاف إلى أخرى منصوبة منذ عام عند الحاجز العسكري.

ويتحكم جنود الاحتلال في فتح البوابات وإغلاقها وفق أمزجتهم، وقد يستمر إغلاق البوابة لعدة أيام أو حتى أشهر، ما يقيد بشدة حركة المواطنين ويجبرهم على استخدام طرق ترابية بديلة ووعرة، للوصول إلى وجهاتهم.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي صعد بشكل كبير من سياسة حصار وعزل المدن والبلدات في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة منذ بدء العدوان على شعبنا في السابع من تشرين أول/ اكتوبر 2023، إذ يشن حربا على الطرقات الرئيسة والفرعية ومداخل المدن والبلدات والقرى والتجمعات السكانية، من خلال وضع البوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية، ضمن سياسة العقاب الجماعي والتضييق على المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى