

رام الله – فينيق نيوز – شرع مستوطنون اليوم الجمعة، باعمال تمهيد على ارض في قرية الناقورة شمال غرب نابلس جرفوها قبل أسبوع لإقامة بؤرة استيطانية فيما نفذت سوائبهم اعمال عربدة ضمت قطع اشجار وحرق مركبات وتدمير ممتلكات واعتاداءت على المواطنين ومتضامنين اجانب اوقعت اصابات في انحاء الضفة بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وأفاد رئيس مجلس قروي الناقورة هاشم محسن بأن مجموعة من المستوطنين وضعت طبقة من “البسكورس” تمهيدا لوضع كرفانات وإقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية.
وأضاف إن جرافة تابعة للمستعمرين جرفت قبل أسبوع أرض زراعية في منطقة عين قبلة تعود للمواطنين محمود وأحمد أبو عيدة، ومحمود ومحمد حسن الصرصور، مؤكدا أن المستعمرين أخبروا المواطنين بأنهم سيقيمون متنزها خاصا بهم بالمكان، وسيضعون “الكرفانات” هناك، وهددوا في حال الاقتراب من الأراضي سيتلفون جميع الدفيئات القريبة الخاصة بالمزارعين.
وأشار محسن إلى أن الأرض المنوي إقامة متنزه عليها تبعد عن بعض المنازل ٥٠ مترا فقط.
وقال: إن المستعمرين يقومون بشكل متكرر في ذات المنطقة بالاعتداءات على المزارعين، وسرقة محاصيلهم ومضخات المياه، وتخريب شبكات المياه هناك.
يذكر أنه وبعد السابع من أكتوبر 2023 وسع المستعمرون بشكل كبير اعتداءاتهم على الضفة، بعد أن أخذوا الضوء الأخضر من حكومة الاحتلال، وبدأوا بإقامة بؤر استعمارية بشكل مدروس، بناءً على استراتيجية لتقسيم الضفة الغربية بعضها عن بعض، خصوصا في الشمال.
وكان أشار مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد اشتيوي، إلى أن مخطط الاحتلال لزيادة عدد المستعمرين في شمال الضفة إلى مليون بحلول عام 2050، مؤشر على أن حكومة الاحتلال ماضية في الضم التدريجي الصامت للأراضي، ويتضح ذلك فيما نلمسه مما يحصل على جغرافيا أراضي الضفة الغربية، من توسعات للشوارع، والاستيلاء على مقدرات المواطنين، وتوفير شبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية للمستعمرات.
إصابة شقيقين في المغير شمال رام الله
ففي شرق رام الله ، انهال جنود الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بالضرب المبرح على شقيقين في قرية المغير ، ما أدى لإصابتهما بكسور.
وأوضح نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، أن جيش الاحتلال انهال بالضرب على الشقيقين ربيع ومحمد خالد أبو نعيم، أثناء تواجدهما برفقة عدد من المتضامنين الأجانب في منطقة “الخلايل” جنوب القرية، للتصدي لمحاولة هدم مرافق في المكان.
وبحسب أبو نعيم فقد تسبب الاعتداء بإصابة الشقيقين بكسور في يديهما، لافتا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وهدمت مرحاض متنقل قامت إحدى العائلات بوضعه أمس إلى جانب خيام يقطنون فيها، كما تخلل الاقتحام الاستيلاء على مركبة من الموقع.
ويهاجمون مزارعين ويحرقون مركبة في شقبا ويحطمون أخرى في ترمسعيا
وفي رام الله ايضا، هاجم مستوطنون مسلحون، اليوم الجمعة، مزارعين وأحرقوا مركبة في قرية شقبا، شمال غرب رام الله.
وذكرت مصادر محلية، أن عدداً من المستوطنين وبحماية قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، هاجموا مواطنين من شقبا أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية شمال القرية، على مقربة من الطريق الواصل إلى قرية رنتيس المجاورة، وأحرقوا مركبة لأحد المواطنين فيها.
وأفادت المصادر، بأن مجموعة من أهالي شقبا توجهوا إلى موقع الاعتداء واشتبكوا بالأيدي مع المستعمرين، فيما استهدف جنود الاحتلال المواطنين بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
في السياق، اعتدى مستعمرون على مركبة أحد المواطنين قرب قرية ترمسعيا، شمال رام الله، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
وهاجم المستعمرون بالحجارة مركبة فلسطينية في سهل ترمسعيا، تعود لأحد مواطني قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
ويعتدون على ناشط أجنبي ويرعون مواشيهم بمسافر يطا
وفي جنوب الضفة، اعتدى مستوطنون اليوم الجمعة، على ناشط أجنبي، ورعوا مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط أسامة مخامرة، إن مستوطنا من الرعاة من بؤرة “شمعون” الاستعمارية المقامة على أراضي مسافر يطا، اعتدى على ناشط أجنبي شرق يطا.
كما أطلق مستعمرون مواشيهم للرعي في أراضي المواطنين وأشجار الزيتون للمواطن فريد الحمامة، بمنطقة فتح سدرة بمسافر يطا.
وفي السياق، احتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين على مدخل البركة-التوانة بمسافر يطا، واستولت على مفتاح مركبة للمواطن محمد فضل الحمامدة، وبطاقات شخصية لمواطنين آخرين.
ويقطعون 100 شجرة زيتون في ياسوف شرق سلفيت
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف وائل أبو ماضي، إن مستعمري مستعمرة “نفي نحيميا” المقامة على أراضي المواطنين شرق سلفيت، قطعوا وكسروا ما يقارب 100 شجرة زيتون، تقدّر أعمارها حوالي 60 عاما، وتعود ملكيتها للمواطنين أحمد مصطفى صالح، وزهير عبد الرازق.
وأضاف أبو ماضي أن المنطقة التي هاجمها المستعمرون تعرف بـ”السرب” وتقع جنوب القرية، حيث تعرضت قبل أشهر إلى اعتداء واقتلاع لأكثر من 100 شجرة زيتون، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الاعتداءات يأتي في إطار محاولات الاحتلال والمستعمرين لتهجير المواطنين من أراضيهم.
ويقتحمون بلدة سبسطية شمال غرب نابلس
كما اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين يستقلون دراجات نارية، اقتحموا الجهة الغربية من بلدة سبسطية، وقاموا بأعمال عربدة بين منازل المواطنين، قبل أن ينسحبوا من المكان.
يذكر بأن بلدة سبسطية تتعرض بشكل مستمر إلى اعتداءات من المستعمرين، واقتحامات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
و ينصبون “كرفانا” على أراضي قصرة جنوب نابلس
وجنوب نابلس، نصب مستوطنون، اليوم الجمعة، “كرفانا” على أراضي المواطنين شمال قرية قصرة
وقال رئيس مجلس قروي قصرة هاني عودة إن المستعمرين نصبوا كرفانا جديدا على أراضي القرية، مشيرا إلى أنهم وضعوا “كرفانات” في الأراضي شمال وشرق وجنوب القرية خلال الأيام الماضية.
وأوضح بأن الاحتلال يغلق الطرق الزراعية إلى تلك الأراضي، ويمنع المواطنين من الاقتراب منها.
ويقوم المستعمرون بوضع “كرفانات” متنقلة في أراضي المواطنين تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي وإقامة بؤر استعمارية عليها.
وتبلغ مساحة أراضي قصرة تسعة آلاف دونم، مصنفة ضمن منطقتي (ب) و(ج)، وتحاصرها خمس مستعمرات، حيث تجثم على أراضي المواطنين في المنطقة الشرقية مستعمرة “مجدوليم” وهي أكبر المستعمرات في المنطقة، فيما تجثم أربع مستعمرات أخرى في المنطقة الجنوبية وهي “ييش قودش” و”عادي عاد” و”كيدا” و”أحيا”.