محليات

اللقلق الأبيض”أبو سعد” ضيف سهول عرابة الجميل

3322421

رام الله – فينيق نيوز – حل اللقلق الأبيض ضيفا خفيف الظل على سهول عرابة الخضراء بشمال الضفة الغربية منضما إلى أنواع أخرى من الطيور الجميلة المهاجرة والمقيمة ضمن هجرتي الشتاء والربيع.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، حطت المئات من اللقالق البيضاء مع بداية الهجرة الربيعية، على هذه المنطقة المعروفة تاريخيا بأنها مهبط لهذا الطائر لكن الغذاء الذي يفره مكب “زهرة الفنجان” استقطب العديد من الطيور المهاجرة.

مدير مركز الباشا العلمي للدراسات والأبحاث وليد الباشا، قال: تستقطب سهول عرابة أيضا المئات من النورس “الأرميني” في فصل الشتاء، حيث أقام هذا العام لاكثر من شهرين في المنطقة، الإضافة إلى عشرات من “الحدأة السوداء”، التي ما زالت في المنطقة، الى جانب الطيور المقيمة التي أصبح المكب مصدر غذاء لها، من “أبو قردان”، و”المينا الشائع”، و”غراب الوزاغ”، و”الغراب الأبقع.”

الباشا لفت الى ارتباط اللقلق الأبيض”أبو سعد”، منذ القدم بالعادات والتقاليد والأمثال المحلية”، و يرمز للفرح للمزارع الفلسطيني كما في بلدان اخرى، فهجرته الخريفية تبدأ مع قدوم الخير الأمطار، فيقال: (أبو سعد دق الرعد)، والهجرة الربيعية تأتي مع الحصاد، وارتبط أيضا بصفة نحف وطول الساقيين، فيقال للشخص نحيف وطويل الساقين، (مثل أبو سعد).

ويزور اللقلق الابيض في طريقة من أوروبا الى أفريقيا فلسطين في مشهد رائع، قاطعاً 4000 كيلومتر، حيث أصبح سفيراً مهاجراً يحفظ توازن الطبيعة من جهة، وينقل معه بعضاً من “الحظ السعيد” راسماً راية السلام الأبيض في أجواء البلدان التي يعبرها.

ورأى الباشا أن “ارتباط الطبيعة بتاريخنا وعاداتنا هو من الدوافع للحفاظ عليها والاهتمام بها”، داعيا المهتمين والمعنيين للاهتمام بالتنوع الحيوي وبالمشروع الأول بفلسطين بيئيا مكب “زهرة الفنجان”، لمعالجة ما يعاني منه المجتمع المحلي منه بسبب الرائحة القوية بإيجاد طرق بديلة لمعالجة الطمر، وإبقاء هذا المشروع قائما.

زر الذهاب إلى الأعلى