محلياتمميز

حظر تجول غير معلن على بيت سوريك والاحتلال يحول شمال القدس إلى سجن

h2 (1)

جرحى وإصابات وصادرة وتخريب باقتحامات ومواجهات بالقرى السبع

رام الله – فينيق نيوز – يفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، حظر تجول غير معلن على بلدة بيت سوريك التي احكم الحصار عليها بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، وحول باقي قرى  شمال غرب القدس السبع الى سجن كبير، مانعا الدخول والخروج منها حتى أمام الحالات المرضية الإنسانية.

وأغلق جيش الاحتلال الشارع الرئيسي المؤدي إلي القرى السبع  ببوابة حديدية نصبها قرب النفق عند مدخل بلدة بدو، فيما  أقام حواجز ثابتة ومتحركة على طرق وداخل سائر قرى وبلدات شمال غرب القدس وسط اقتحامات وعمليات دهم تخللها مواجهات أسفرت عن 7 جرحى وعشرات الإصابات بالغاز، ومصادرة سيارات وتخريب ممتلكات.

واستغلت سلطات الاحتلال العملية التي نفذها الشهيد نمر محمود الجمل وأدت إلى مقتل ٣ جنود وجرح رابع، ضد حاجز عسكري قرب مستوطنة “هار أدار” المقامة  على أراضي المواطنين لتشديد العقوبات الجماعية على أبناء المنطقة المستهدفة.

بيت سوريك: حظر تجول

وعادت قوات الاحتلال واقتحمت الليلة قبل الماضية بلدة بيت سوريك، بعد ساعات من الخروج منها، وشنت عمليات دهم وتفتيش للمنازل وطالت منزل رئيس المجلس البلدي احمد الجمل الذي صادر الاحتلال مركبة له ضمن مركبات أخرى لأهالي البلدة التي عادت واقتحمتها مجددا صباحا وفرض مزيد من العقوبات القيود على الحركة داخل البلدة نفسها.

وقال رئيس المجلس البلدي، ان قوات الاحتلال يغلق مداخل الحارات وتفصلها عن بعضها، وتمنع الناس من التنقل وزيارة أقاربهم فيما البلدة محاصرة تماما من الخارج عبر إغلاق مدخليها، ويمنع  حتى المرضى من الخروج ويحظر على غير أهلها الدخول.

أعلنت سلطات الاحتلال، البلدة منطقة عسكرية مغلقة، وفرضت حصارا محكما عليها، وأغلقت الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية الها، ونصبت الحواجز الدائمة، ومنعت سيارات الإسعاف والصحفيين من الدخول.

.وشهدت البلدة مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أوقع عشرات الإصابات باختناق الغاز المسيل للدموع في صفوف الشبان، الذين ردوا بالحجارة والزجاجات الحارقة

4700 مواطن دون خبز و دواء

ويبلغ عدد أهالي البلدة نحو 4700 نسمة، يقوم مركز طبي محلي واحد على توفير العلاج والخدمات الطارئة لمحتاجيها، إضافة الى صيدلية واحدة تبيع الدواء والعلاجات.

وقال رئيس المجلس ان كافة الطاقم الطبي العامل في المركز هم من خارج بلدة بيت سوريك وتمنع سلطات الاحتلال دخولهم، الى جانب منع سيارات الإسعاف دون تنسيق مسبق، ما يعني حرمان المرضى من العلاج وتهديد حياتهم.

واضاف، منع جنود الاحتلال الصيدلية من فتح ابوابها، فيما تعارك الصيدلي مع الجنود  لفتح الصيدلية وصرف الدواء لمن يحتاجه من المرضى.

وتفتقر البلدة الى المخابز، وتعتمد على مخابز بلدة المجاورة لتامين رغيف العيش للاهالي الذين باتوا يفتقدون الخبز الأساسي والذي لاغنى عنه على المائدة  لليوم الثاني على التوالي.

وأوضح الجمل ان جنود الاحتلال يمنعون أصحاب المحال التجارية من فتحها ويمنعون الاهالي من الوصول اليها، فيما بدأت كثير من العائلات تشكوا من شح الغذاء وحليب الأطفال لديها بعد ان داهمهم الحصار المفاجئ.

وناشد الجمل الجهات المعنية التدخل، لوقف الترويع ومسلسل الهقوبات الجماعية ضد المواطنين، متسائلا عن أي ذنب اقترفه الاطفال  حتى يحرموا من الحليب والامنين العزل من رغيف الخبز، والمرضى من حبة الدواء.

بدو: مواجهات وجرحى 

وفي تشديد للحصار وإحكام إغلاق قرى وبلدات شمال غرب القدس المحتلة، وضمن عقوبات جماعية انتقامية، نصبت قوات الاحتلال، بوابة حديدية قرب مدخل بلدة بدو غير بعيد عن النفق الذي يعبره الشارع الرئيسي المؤدي إلى القرى والبلدات السبع بقصد إغلاقه وعرقلة حركة النقل والتنقل

وقال المواطنون ان الاحتلال يعتقلهم لليوم الثاني على التوالي في سجن كبير،حيث لم يعد بوسعهم الوصول الى رام الله، بعد ان عزلهم جدار الضم والتوسع العنصري عن القدس، في وقت تفتقر بلداتهم الى اغلب الخدمات ويعتمدون على رام الله في تامينها.

وتجددت المواجهات  في بلدة بين الشبان وقوات الاحتلال التي كثفت من انتشارها واقتحامتها الاستفزازية في المنطقة

وقالت مصادر محلية أن سبعة شبان أصيبوا بالرصاص  وعشرات بالغاز في المواجهات داخل البلدة بسبب الاقتحامات وعلى مداخلها حيث الحواجز الاحتلالية.

نقل الجرحى إلى مركز الكرمل الطبي في البلدة للعلاج، قبل ان يقتحمه جنود الاحتلال بحثا عن المصابين

تعطيل الدوام المدرسي

في غضون ذلك، أعلن مجلس أولياء الأمور الموحد لمدارس بلدة بدو ، تعطيل الدوام المدرسي اليوم في جميع مدارس البلدة، بسبب التطورات  والحصار والإغلاق المشدد الذي يفرضه جيش الاحتلال على البلدة من أربع جهات”.

وأوضح رئيس بلدية بدو، سالم أبو عيد في بيان له إن القرار اتخذ بتشاور مع كافة الجهات المعنية، وذلك حفاظًا على سلامة الطلاب نتيجة للأحداث الراهنة.

وشدت قوات الاحتلال من إغلاق قرية بيت اكسا المحاصرة، وعرقلت الخروج  والدخول منها واليها، فيما نصبت حاجزا قرب بلدة بيت عنان وعرقلة حركة النقل والتنقل  على الشارع الذي يخدم عدة بلدات ويربطها بمدينة رام الله.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى