توفي اليوم.. الرئيس ينعى المناضل الوطني الكبير اللواء عبد الإله الأتيرة


رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى أبناء الشعب الفلسطيني، المناضل الوطني الكبير، عضو المجلس المركزي، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، اللواء عبد الإله الأتيرة، الذي وافته المنية، اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة حافلة بالنضال في الثورة الفلسطينية وحركة “فتح“.
وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني الكبير، الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا والنضال من أجل الحرية والاستقلال.
وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه، سائلا المولى عز جل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
المجلس الوطني ينعى المناضل الوطني الكبير
كما نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الثلاثاء، المناضل الوطني الكبير، عضو المجلس المركزي، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، اللواء عبد الإله الأتيرة.
وتقدم فتوح بخالص التعازي من شعبنا الفلسطيني، وعائلة المناضل الراحل، سائلا المولى عز جل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
“فتح” تنعى المناضل الوطني الكبير
و نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) ابنها المناضل الوطنيّ الكبير عضو المجلس الثوريّ للحركة عبد الإله الأتيرة، الذي وافته المنيّة، اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة مثّل خلالها المناضل الراحل نموذجًا استثنائيًّا في التضحية والالتزام والإيثار.
وأكدت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الثلاثاء، أنّ رحيل القائد المناضل الأتيرة يعد خسارةً فادحةً للحركة الوطنيّة الفلسطينيّة.
واضافت أن المناضل الأتيرة انضم للحركة منذ بداياتها، وكان أحد أبطال معركة الكرامة وأسر فيها، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح”، والمجلس المركزي، والمجلس الوطني، وأحد قادة القطاع الغربي مع الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”، وقد قضى سنوات من عمره في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأعربت “فتح” عن خالص تعازيها لذوي المناضل الكبير وعائلته، ولكوادر الحركة ومناضليها، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات.
ولد اللواء عبد الإله خليل الأتيرة، في 15 آذار/ مارس 1948 في مدينة نابلس، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النجاح، والإعدادي في مدرسة الغزالية، والثانوي في مدرسة الصلاحية.
انضم لحركة “فتح” منذ بداياتها، وكان أحد أبطال معركة الكرامة وأسر فيها، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة “فتح”، والمجلس المركزي، والمجلس الوطني.
وهو أحد قادة القطاع الغربي مع الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”، وقد قضى سنوات من عمره في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.