منظمة التحرير الفلسطينية تكرّم المعلمين الجدد في يوم المعلم

رام الله – فينيق نيوز – كرمت منظمة التحرير الفلسطينية وبالتعاون مع اتحاد المعلمين في محافظة رام الله والبيرة ومديرية التربية والتعليم في المحافظة، المعلمين الجدد، تأكيدا على أهمية دور المعلم الفلسطيني.
جاء ذلك خلال فعالية أقيمت، اليوم الأربعاء، في مديرية التربية والتعليم في رام الله، بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، بحضور المنسق العام لأمانة سر منظمة التحرير ثائر نخلة، ومديرة البرنامج التعريفي في المنظمة آلاء مليطات، ونائب محافظ محافظة رام الله والبيرة وليد حمدان، ومدير عام مديرية التربية عصام عزت، وأمين سر اتحاد المعلمين في المحافظة رويدة البرغوثي.
وأشادت منظمة التحرير الفلسطينية برسالة العلم والمعرفة التي يُقدمها المعلمون في ظل هذه الظروف الصعبة على شعبنا والعدوان الإسرائيلي الممنهج على غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مؤكدةً أن المعلم الفلسطيني كان وسيبقى النواة الأولى في بناء مداميك دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس.
وتخلل الفعالية، نبذة تعريفية عن منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة تحصين أجيالنا بأهمية دور المنظمة وحماية تمثيلها الوطني والسياسي الجامع، كونها الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا في أماكن تواجده كافة.
وأكد الحضور، أهمية تكثيف ورشات العمل واللقاءات والأنشطة مع منظمة التحرير الفلسطينية والمزيد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية على مستوى المدارس والجامعات والمعلمين، وأهمية البرنامج التعريفي بنشأة وتاريخ ومهام منظمة التحرير الفلسطينية، لأهمية اطلاع الطلبة وشرائح شعبنا في المستويات كافة على هذا النضال والإرث الوطني.
من جانبه، أوضح نخلة بأن هذا التكريم جاء بتوجيهات من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ويأتي أيضا ضمن المسؤولية الوطنية والأكاديمية والتعليمية لتكريم معلمينا، والاهتمام بهم وبكل كفاءات وطاقات أبناء شعبنا، لأن هذه النخب هم اللبنات الأولى لبناء المجتمع والدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.
محافظة سلفيت تكرّم المعلمين المتقاعدين الأكبر سنا بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني
بدورها، كرمت محافظة سلفيت بالتعاون مع مديرية وزارة التربية والتعليم العالي والاتحاد العام للمعلمين، اليوم الأربعاء، 30 معلما ومعلمة من المتقاعدين الأكبر سنا في المحافظة، وذلك في مقر جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت.
وفي كلمته، نقل محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، تحيات السيد الرئيس محمود عباس ومباركته للمعلمين بهذه المناسبة، مؤكدا مكانة المعلم الذي جسد عبر مسيرة عمل طويلة من العطاء والانتماء والوفاء لشعب فلسطين.
وشدد على أهمية دور المعلم الفلسطيني في تنشئة أجيال قادرة على مواجهة التحديات التي أوجدها الاحتلال.
ووجه كميل تحية إلى المعلمين الذين عملوا بجد وتحت قسوة الاحتلال في غزة والضفة، معبرا عن عظمة وصدق انتمائهم الوطني، فمنهم من استشهد أو أسر نتيجة رسالة العلم والوطن؛ مثمنا دور وزارة التربية والتعليم العالي واتحاد المعلمين في الارتقاء بمنظومة التعليم في فلسطين وتطوير مؤسسات التعليم على الصعد كافة.
بدوره، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم أيوب عليان على الرسالة الوطنية التي وجدت من أجلها الوزارة في تنشئة جيل متعلم يواكب التطور الحاصل في مختلف المجالات، مبينا أن الوزارة تعمل جاهدة للارتقاء بمستوى التعليم بمختلف أشكاله وكذلك المعلمين والمؤسسات التعليمية وفق الإمكانيات المتاحة.
من جانبه، هنأ أمين سر حركة “فتح” إقليم سلفيت عبد الستار عواد المعلمين بهذه المناسبة، وأكد أهمية دور المعلمين في رفد أبنائنا الطلبة بالعلم والمعرفة، وأن التعليم هو أحد أهم أشكال النضال ضد الاحتلال ومواجهة مخططاته التهويدية الرامية إلى النيل من أبناء شعبنا وأرضنا وخاصة في محافظة سلفيت، وطالب بإنصاف المعلمين وتعزيز دورهم في المجتمع.
وتطرقت رندة أبو سعادة في كلمة نيابة عن أمين عام اتحاد المعلمين الفلسطينيين إلى أهمية إحياء يوم المعلم الفلسطيني وتكريم وتقدير من يخرّجون الأجيال، مشيرة إلى أن المعلم حافظ على الإرث الفلسطيني وكرّس الهوية الوطنية.
وثمنت دور محافظة سلفيت على هذه اللفتة الكريمة والتي تنفذ لسنوات في المحافظة، مؤكدة على أثرها الإيجابي في نفوس المعلمين وعطائهم المتواصل.
