عربيمميز

العاهل الأردني والرئيس المصري يؤكدان رفضهما أي عمل عسكري في رفح

 

عمان – فينيق نيوز – حذر العاهل الأردني الملك عبد الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية إسرائيلية في رفح.

وأكد الزعيمان خلال قمة عقداها في العاصمة الأردنية عمان التأكيد على رفضهما لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة، ولمحاولات الفصل بينهما.

ودعيا إلى “هدنة إنسانية ووقف شامل لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت”، وحذرا من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في رفح، حسبما أفاد بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان، إن الملك عبد الله الثاني والرئيس السيسي شددا، خلال لقائهما في قصر بسمان الزاهر في عمان، على “أهمية مواصلة الدفع باتجاه فتح المعابر البرية وإزالة جميع العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء غزة بشكل عاجل، وعلى المستوى المطلوب“.

وأكدا أن “الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها القطاع تتطلب تحركا فوريا من قبل المجتمع الدولي للحد من تفاقمها“.

وحذرا من “خطورة استمرار الحرب على غزة، وأعمال العنف التي يمارسها المستعمرون المتطرفون بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس“.

وأعادا تأكيد “رفضهما لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة، ولمحاولات الفصل بينهما”، محذرين من “العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في رفح“.

وشدد الملك عبد الله الثاني والرئيس السيسي على “ضرورة إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية“.

وجددا تأكيدهما على وقوف الأردن ومصر إلى جانب الشعب الفلسطيني في الحصول على كامل حقوقه المشروعة، ومساندتهما لأية خطوات من شأنها تلبية تطلعاته.

وكان استقبل العاهل الاردني وعقيلته الملكة رانيا ونجلهما الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الرئيس المصري وعقيلته اليوم الاثنين في مطار ماركا بعمان.

وأكد الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري خلال لقائهما في قصر بسمان اليوم على ضرورة التوصل لهدنة إنسانية ووقف شامل لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت.

وشدد الزعيمان على أهمية مواصلة الدفع باتجاه فتح المعابر البرية وإزالة جميع العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء غزة بشكل عاجل وعلى المستوى المطلوب، وبينا أن الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها القطاع تتطلب تحركا فوريا من قبل المجتمع الدولي للحد من تفاقمها.

كما تم التأكيد على إدامة التنسيق الوثيق بين البلدين حيال مختلف التطورات، إذ أعرب الملك عن تقديره للجهود المستمرة التي تبذلها مصر للتوصل لهدنة إنسانية في غزة.

وحذر الجانبان من خطورة استمرار الحرب على غزة، وأعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية،  والانتهاكات اللاحقة بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأعاد الملك الأردني والرئيس المصري تأكيد رفضهما لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة، ولمحاولة الفصل بينهما، محذرين من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في رفح.

وشدد الزعيمان على ضرورة إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية بغية تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد الزعيمان تأكيدهما على وقوف الأردن ومصر إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في الحصول على كامل حقوقه المشروعة، ومساندتهما لأية خطوات من شأنها تلبية تطلعاته.

وشارك في استقبال الرئيس المصري كل من رئيس الوزراء الاردني بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب العاهل الأردني جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، والسفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة، وعدد من المسؤولين.

ويضم الوفد المرافق للرئيس المصري وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، والسفير المصري لدى المملكة محمد مرزوق.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي بحثا في اتصال هاتفي آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

وقالت الوكالة: “أطلع عباس الرئيس المصري على آخر المستجدات والتطورات الفلسطينية، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، وضرورة الإسراع في وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء شعبنا فورا”.

وأضافت: “وشدد الرئيس الفلسطيني على أهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى داخل قطاع غزة، وزيادتها، لتتمكن مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها في تقديم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين”.

وجدد عباس، رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة، أو الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكدا أن “غزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأنه لا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل قطاع غزة عن باقي الأرض الفلسطينية، أو اقتطاع أي شبر من أرضه، أو إعادة احتلاله”.

بدوره، أكد الرئيس السيسي “مواقف مصر الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وسعيها المكثف لوقف العدوان على قطاع غزة، ودعم الحصول على الحقوق الفلسطينية المشروعة في الدولة المستقلة”.

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره لنظيره المصري على هذه المواقف، وجدد تهنئته له بنجاح الانتخابات الرئاسية وتكريس العملية الديمقراطية.

كما هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس محمود عباس بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التاسعة عشر، وتمنى لها النجاح والتوفيق في مهامها.

زر الذهاب إلى الأعلى