
حذرت من محاولات فصل قطاع غزة بترتيبات هدفها مقايضة التحرر الوطني
رام الله – فينيق نيوز – اعلنت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة عن وقفة تعتزم تنظيمها ظهر الثلاثاء المقبل الموافق 13 الجاري امام مقر الامم المتحدة بمدينة رام الله، داعية الجماهير الى المشاركة الحاشدة تأكيدا على تمسك شعبنا بحقوقه المكفولة بالقانون الدولي .
وجاءت الدعوة خلال اجتماع لقادة القوى عقد، ظهر اليوم برام الله، أكدت فيه مضي شعبنا في كفاحه الوطني المشروع في وجه المخططات الهادفة للنيل من حقوقه وثوابته غير القابلة للتصرف المتمثلة بحق العودة للديار وفق القرار الاممي 194، وحق تقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس
وحذرت القوى من تداعيات الحالة الراهنة التي تمر بها القضية الوطنية والمخاطر الجدية المتمثلة بمحاولات فصل قطاع غزة وفق ترتيبات هدفها الاساس مقايضة التحرر الوطني باوهام تحسين الاوضاع الاقتصادية، وترتيبات امنية اقليمية ضمن مشاريع تهدف لتكريس واقع الاحتلال وتحويل الضفة الغربية لمعازل وجيوب مفصولة في ظل استعار الاستيطان وتهويد القدس.
وشددت القوى في بيان صدر عقب الاجتماع ان الرهان على شعبنا طوال عقود الصراع المتواصلة صاحب الكلمة الفصل في كل منعطف تاريخي، والقادر على قلب كل التقديرات في كل مرة ظن الاحتلال وحلفائه انه يمكن تمرير “صفقات”على حساب ثوابته الوطنية وهو قادر اليوم على نسف هذه المحولات المشبوهه ورد المؤامرة رغم ما يجري في المنطقة.
ودعت القوى بمناسبة ذكرى صدور فتوى محكمة لاهاي في العام 2004 الى الاستفادة من الفتوى وتطوير العمل وفقها للحفاظ على الوحدة السياسية للاراضي الفلسطينية ومواصلة العمل على كافة المستويات بما فيها المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة اسرائيل على جرائمها وفي مقدمة تلك الجرائم الاستيطان الاستعماري والجدار العنصري ، وتكثيف المساعي لنيل المزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وانهاء الاحتلال، وترسيم حدودها وفق قرارات الشرعية الدولية
ودعت للمشاركة في الاعتصام الاسبوعي للهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين الثلاثاء امام الصليب الاحمر الدولي في مدينة البيرة انتصارا للاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال وللمطالبة بالتحرك العاجل لوقف حملات القمع اليومي التي يتعرضون لها ونصرة للاسيرات ختام سعافين ، وخالدة جرار والاسرى المضربين عن الطعام
وفي ذات السياق دعت القوى لاعادة صرف رواتب الاسرى اعمالا بالقانون ، وحفاظا على كرامة هذه الشريحة التي لا يجوز المساس بقوت اسرها باي حال,
وحيت القوى “اليونسكو” بعد قرارها الاخير المتعلق بالسيادة الفلسطينية على الحرم الابراهيمي الشريف ومدينة الخليل المحتلة رغم الضغوط التي تعرضت لها، وهو يضاف لقرار سابق حول القدس المحتلة ليؤكد مجددا وقوف العالم لصالح شعبنا ويوجه صفعة جديدة لحكومة اليمين الفاشي في اسرائيل وإجراءاتها الباطلة
وحيت القوى، المؤتمر الوطني في جنوب افريقيا الذي اوصى بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة الاحتلال في ظل مواصلة الانتهاكات التي تقوم بها بحق الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكد مسار المقاطعة الاخذ بالاتساع على الصعيد الدولي بعد تصويت مقاطعات جديدة في اسبانيا ، وقرار حق المقاطعة في بريطانيا وسويسرا مؤخرا
وطالب البيان بالافراج الفوري عن الصحفي جهاد بركات المحتحز لدى الأجهزة الامنية فورا وحماية الحريات العامة المكفولة بالقانون، ودعت لتحرك لتامين الافراج عنه
ونعت القوى الراحل اللواء ربحي الخندقجي محافظ طوباس الذي عاش مناضلا من اجل حريته شعبه وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال الوطني