محلياتمميز

المستوطنون يعربدون.. ووزيرة الاستيطان تدعو إلى استمرار احتلال غزة وضم الضفة

الخليل- فينيق نيوز – منع مستوطنون، اليوم الخميس، المواطنين من قطف ثمار الزيتون في خربة سلامة جنوب غرب الخليل.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من مستوطني “نجاهوت” منعت مواطنين من عائلة عودة في خربة سلامة، من قطف ثمار الزيتون، واستولت على ماكينة قطف الزيتون، وسرقت الثمار.

كما هاجم مستوطنون، صباح اليومس، المزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في أراضيهم في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم.

وقال المزارع تحسين حامد، إن مجموعة من مستوطني”أفني حيفتس”، المقامة على أراضي القرية، والبؤرة الرعوية المقامة غربها، وبحراسة قوات الاحتلال، هاجموا المزارعين تحت تهديد السلاح، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.

وأضاف،  اطلق المستوطنون الأعيرة النارية لإرهاب المزارعين، وهم يطاردونهم من منطقة لمنطقة، بحجة أن هذه الأرض لهم، وليست للفلسطينيين، وهددوهم بعدم العودة مرة أخرى، مشيرا إلى أن هذه الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون المعمر قبل وجود الاحتلال على هذه الأرض.

يشار إلى أن المزارعين في شوفة يتعرضون بشكل شبه يومي لمضايقات المستوطنين ين الذين يهاجمونهم أثناء قطف الزيتون، ويخربون أدواتهم الزراعية، ويستولون عليها، في محاولة منهم، لتهجيرهم من أراضيهم.

 كما اعتدى مستوطنن، صباح اليوم ، على قاطفي الزيتون في قرية جالود جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال هاجموا مواطنين في الجهة الجنوبية الغربية من قرية جالود، وأطلقوا صوبهم الرصاص الحي، وقاموا بسرقة ثمار الزيتون.

وكان هاجم مستوطنون الليلة الماضية، تجمع عرب الرشايدة، غرب مدينة أريحا.

وأفاد المشرف العام لمنظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات بأن مستعمرين هاجموا المواطنين في تجمع عرب الرشايدة، قبل أن يتصدى لهم أهالي التجمع ويجبروهم على الانسحاب باتجاه البؤرة الاستعمارية الجديدة المقامة على أراضي المواطنين في جبل الديوك التحتا.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار عوائق وممارسات تعسفية تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرين، منذ بداية موسم قطف الزيتون أكثر من 253 اعتداء، منها 184 اعتداء شمال الضفة، و113  تركزت في محافظة نابلس.

تصاعد التحريض: وزيرة الاستيطان تدعو إلى استمرار احتلال غزة وضم الضفة

وفي غضون ذلك، وفي ظل الإبادة الجماعية في قطاع غزة، واعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين المتصاعدة بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، تصاعد تحريض المسؤولين في حكومة الاحتلال على ضم الضفة إلى إسرائيل، والتي كان آخرها تصريحات وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، الداعية إلى استمرار احتلال قطاع غزة لـ”فترة طويلة جدا”، وضم الضفة الغربية.

وقالت ستروك، من حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، لموقع “واينت” الإخباري، اليوم الخميس، “لا أعتقد أنه يجب أن تكون هناك إستراتيجية للخروج من قطاع غزة.

وأضافت: “وضعنا أهدافا واضحة جدا لهذه الحرب، وعندما حددنا أهداف الحرب فهي نوع من العقد بين الحكومة والجنود وعائلاتهم”. مجددة معارضتها وحزبها التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وبشأن الضفة الغربية، قالت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية إن مكتبها يعمل بأقصى سرعة تمهيدا لتطبيق السيادة (ضم الضفة المحتلة).

وزعمت ستروك: “لا أريد أن أرسم شيئا دقيقا حاليا. يجب أن يتمتع جميع الناس بحقوق الإنسان، لكن الحق القومي في الأراضي سيكون ملكا لشعب إسرائيل فقط. يجب ألا تكون هناك دولة فلسطينية”.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد قال خلال محادثات في الأيام الأخيرة، إنه “تجب إعادة إمكانية طرح مخطط الضم لمناطق واسعة في الضفة الغربية إلى إسرائيل”.

وادّعت إذاعة “كان” الإسرائيلية، أن “العمل على الضم جاهز للتنفيذ”، مشيرة إلى أن طاقما برئاسة الوزير ياريف ليفين، وضع عام 2020 أنظمة وأوامر وصاغ قرارا حكوميا حول هذا المخطط، شمل شق شوارع إلى جميع المستوطنات، ومن ضمنها البؤر الاستيطانية العشوائية وإلحاق مساحات من الأراضي بها بهدف توسيعها.

وقبل نتنياهو، أعاد الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الاثنين الماضي، التأكيد على المضي في تنفيذ خطته للسيطرة على الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال خلال اجتماع كتلة حزبه في الكنيست: “يوجد الآن إجماع واسع في الائتلاف والمعارضة من أنحاء الكنيست كافة على معارضة إقامة دولة فلسطينية ستشكل خطرا على وجود إسرائيل“.

وأضاف: “العام 2025 سيكون عام السيادة في يهودا والسامرة (الضفة)”، وقال: لقد أصدرت تعليمات لمديرية الاستيطان في وزارة الأمن وللإدارة المد

زر الذهاب إلى الأعلى